رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رئيسان سابقان لإفريقيا الوسطى متورطان في انتهاك حقوق الإنسان

رئيسان سابقان لإفريقيا الوسطى متورطان في انتهاك حقوق الإنسان

شئون دولية

أحداث العنف بافريقيا الوسطي

وفق بيان العفو الدولية..

رئيسان سابقان لإفريقيا الوسطى متورطان في انتهاك حقوق الإنسان

الأناضول 10 يوليو 2014 12:42

كشفت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، عن أسماء شخصيات بينها رئيسان سابقان، مسؤولة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، حصلت بين عامي 2013 و2014 خلال النزاع في إفريقيا الوسطى.

 

وفي تقرير مكون من 68 صفحة نشرته على موقعها على الانترنت، تحت عنوان "حان الوقت للمساءلة"، أشارت المنظمة إلى تورّط اثنين من رؤساء أفريقيا الوسطى، وهما "فرنسوا بوزيزيه" (الرئيس الرابع للبلاد)، و"ميشيل دجوتوديا" (الرئيس الخامس)، في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

 

وشملت لائحة الأسماء أيضاً منسّقي ميليشيات أنتي بالاكا المسيحية، مثل "ليفي ياكيتي"، وقادة تحالف السيليكا المسلم، بينهم "نور الدين آدم".

 

وأوضح التقرير أن المعلومات التي تم الحصول عليها، بما في ذلك أسماء قادة أنتي بالاكا والسيليكا المشتبه في تورّطهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وذلك بارتكابهم أو بإصدارهم لتعليمات أو بالتغاضي عن جرائم، تم التثبّت من صحتها والتحقق منها من قبل العديد من المصادر، لم تحددها.

 

ودعت المنظمة إلى فتح تحقيقات مع المشتبه في مسؤوليتهم عن هذه الجرائم، ليتم تتبعهم عدلياً، ولوضع حدّ لحالة الإفلات من العقاب التي يتمتعون بها.

 

وعقدت المنظمة بعد ظهر اليوم الخميس، مؤتمرا صحفياً بمقر مؤسسة "كونراد أديناور" في داكار, لعرض التقرير، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية في السنغال.

 

وتعيش أفريقيا الوسطى، الغنية بثروتها المعدنية، منذ شهر مارس من العام الماضي، في دوامة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى والاضطرابات بعد أن أطاح مسلحو "سيليكا" بالرئيس فرانسوا بوزيزيه، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003، ونَصَّبوا بدلاً منه المسلم ميشيل دجوتويا كرئيس مؤقت للبلاد.

 

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين، وشارك فيها مسلحو "سيليكا" ومسلحو "أنت بالاكا" المسيحية، أسفرت عن مقتل المئات، بحسب الأمم المتحدة، ما أجبر دجوتويا على الاستقالة من منصبه، تحت وطأة ضغوط دولية وإقليمية، وتنصيب كاثرين سامبا بانزا رئيسة مؤقتة للبلاد.

 

واستدعت الأزمة تدخّل فرنسا عسكريا، كما نشر الاتحاد الأفريقي بعثة لدعم أفريقيا الوسطى باسم "ميسكا"، ثم قرر مجلس الأمن الدولي، في العاشر من شهر مايو الماضي، نشر قوة حفظ سلام، تحت اسم "مينوسكا"، مكونة من 12 ألف جندي.

 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان