رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كيري: روسيا خيبت ظننا لعدم التزامها بحلول أزمة أوكرانيا

كيري: روسيا خيبت ظننا لعدم التزامها بحلول أزمة أوكرانيا

شئون دولية

جون كيري

كيري: روسيا خيبت ظننا لعدم التزامها بحلول أزمة أوكرانيا

الأناضول 06 مايو 2014 22:58

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمس الثلاثاء، أنه من الإنصاف القول بأن روسيا قد خيبت ظننا لعدم التزامها بتعهداتها في مؤتمر جنيف حول أزمة أوكرانيا.

جاء ذلك في كلمة كيري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، حول الأزمة الأوكرانية.

وأعرب جون كيري، عن قلقه من الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا الذين -حد قوله- يحاولون تنظيم استفتاء "مستقل وهمي ومفتعل" في 11 مايو الجاري.

ورفض هذا الاستفتاء، قائلا: "نحن نرفضه بشكل تام وهي عملية غير قانونية، لتقسيم أوكرانيا"، ووصف هذا السعي وراء هذا المشروع على أنه "سيقوض الجهود المبذولة للتهدئة".

وأضاف: "نحن لا نريد لأوكرانيا أن تصبح جزءً لأي كيان في أي مكان في العالم كل ما نريده هو أن تكون أوكرانيا للأوكرانيين".

وأشاد كيري بدور حكومة كييف، واعتبر أنها خلافا لموسكو "التزمت بمقررات جنيف قبل أن يجف الحبر"، وأثنى على ما وصفه بضبط النفس الذي أظهرته أوكرانيا التي "أمرت بوقف كل فعاليات مكافحة الإرهاب حال خروجها من الاجتماع.

وأشار الوزير الأمريكي إلى تحذيرات الرئيس باراك أوباما الذي قال "إذا استمرت العناصر الروسية بزعزعة العملية الديمقراطية، لمنع أوكرانيا من إجراء انتخابات حرة وعادلة يوم 25 مايو، فسوف نقف على أهبة الاستعداد لتنفيذ المزيد من العقوبات".

من جهتها أعربت آشتون عن رغبتها في "رؤية انضمام روسيا لدعوة الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة في أوكرانيا التي تتوافق مع مباحثات جنيف"

ولفتت إلى أن "الاتحاد الأوروبي سيواصل الاشتراك بشكل كامل في السعي لحل سياسي، ولدعم ما أعلن عنه في جنيف، للتوصل إلى حلول يمكن تنفيذها من قبل الجميع".

ومنذ أسابيع تشهد عدة أقاليم جنوب شرقي أوكرانيا، حيث الكثير من المواطنين من أصول روسية، اضطرابات ودعوات إلى انضمام تلك الأقاليم إلى روسيا  الاتحادية، وسط اتهامات من الغرب لموسكو بالوقوف خلف تلك الاضطرابات، وهو ما تنفيه الأخيرة.

وينص اتفاق جنيف، الذي تم التوصل إليه في 17 نيسان الماضي، بعد مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على الإنهاء الفوري للعنف في شرق أوكرانيا، وتسليم الجماعات المسلحة غير الشرعية سلاحها، وإخلاء المباني الحكومية التي تسيطر عليها، والبدء في حوار وطني شامل.

وتفجرت الأزمة الأوكرانية في نوفمبر الثاني الماضي، حين تراجع الرئيس آنذاك فيكتور يانوكوفيتش، المدعوم من روسيا، عن توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي لصالح التقارب مع موسكو.

وإثر ذلك التراجع اندلعت احتجاجات شعبية ضد يانوكوفيتش قادت إلى عزل البرلمان له في شباط الماضي، وتعيين رئيس مؤقت، في خطوة دعمها الغرب، بينما اعتبرتها روسيا "انقلابا".

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان