رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إيطاليا تبلغ روسيا بضرورة وقف القتال في أوكرانيا

إيطاليا تبلغ روسيا بضرورة وقف القتال في أوكرانيا

شئون دولية

وزيرة الخارجية الإيطالية، فيديريكا موغيريني

إيطاليا تبلغ روسيا بضرورة وقف القتال في أوكرانيا

الأناضول 06 مايو 2014 20:32

أبلغت وزيرة الخارجية الإيطالية، فيديريكا موغيريني، اليوم الثلاثاء، نظيرها الروسي، سيرغي لافروف، بضرورة قيام جميع الأطراف بوقف القتال في أوكرانيا، والشروع في مسار منبثق من اتفاق جنيف، حسبما أفاد بيان صادر عن الخارجية الإيطالية.

وخلال لقاء على هامش اجتماع مجلس أوروبا الذي انعقد في فيينا اليوم الثلاثاء، حثت الوزيرة موغيريني على ضرورة البدء في حوار وطني بين جميع الأطراف، باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة وتفادي حرب أهلية حقيقية.

وركز اجتماع مجلس أوروبا الذي عقد اليوم تحت شعار "مجلس القيم والاستقرار في أوروبا.. التحديات الراهنة"، على الأزمة الأوكرانية، والبحث عن سبل التوصل لحلول سلمية لها، بحسب ما صدر من بيانات سابقة عن وزارة الخارجية النمساوية.

وأشار بيان الخارجية الإيطالية إلى أن موغيريني أكدت أن "المجتمع الدولي سيستمر في دعم كل الجهود الرامية لتحقيق السلام، لا سيما من خلال منظمة الأمن والتعاون، التي مع وجودها في أوكرانيا قد تصاحب وتسهل الحوار بين الطرفين في البلاد، إلى جانب مجلس أوروبا الذي يمكن أن يوفر المساعدة الفنية للسلطة القضائية الأوكرانية للتأكد من المسؤولية عن العنف في الشوارع، وضمان احترام حقوق الإنسان، وتقديم المساعدة على تنفيذ الإصلاح الدستوري".

ولفت البيان إلى أن المحادثات المطولة بين الوزيرين موغيريني ولافروف، تناولت كذلك الوضع في كل من الأزمة في سوريا وليبيا، والتعبئة الدولية من أجل تحرير الطالبات اللواتي اختطفن في نيجيريا، كما اتفق الوزيران على تكثيف التواصل هاتفياً في الأيام المقبلة.

ومنذ أسابيع تشهد عدة أقاليم جنوب شرقي أوكرانيا، حيث الكثير من المواطنين من أصول روسية، اضطرابات ودعوات إلى انضمام تلك الأقاليم إلى روسيا الاتحادية، وسط اتهامات من الغرب لموسكو بالوقوف خلف تلك الاضطرابات، وهو ما تنفيه الأخيرة.

وينص اتفاق جنيف، الذي تم التوصل إليه في 17 مايو الجاري، بعد مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على الإنهاء الفوري للعنف في شرق أوكرانيا، وتسليم الجماعات المسلحة غير الشرعية سلاحها، وإخلاء المباني الحكومية التي تسيطر عليها، والبدء في حوار وطني شامل.

وتفجرت الأزمة الأوكرانية في نوفمبر الثاني الماضي، حين تراجع الرئيس آنذاك فيكتور يانوكوفيتش، المدعوم من روسيا، عن توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي لصالح التقارب مع موسكو.

وإثر ذلك التراجع اندلعت احتجاجات شعبية ضد يانوكوفيتش قادت إلى عزل البرلمان له في فبراير الماضي، وتعيين رئيس مؤقت، في خطوة دعمها الغرب، بينما اعتبرتها روسيا "انقلابا".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان