رئيس التحرير: عادل صبري 03:46 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المسلمون بأفريقيا الوسطى يشترطون عودة الأمن للمشاركة في الانتخابات

المسلمون بأفريقيا الوسطى يشترطون عودة الأمن للمشاركة في الانتخابات

الأناضول 06 مايو 2014 01:45

اشترط أئمة مساجد بأفريقيا الوسطى ضرورة تأمين حياة المسلمين لضمان مشاركة الطائفة المسلمة في الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير2015.

جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الاتصال والمصالحة الوطنية، أنطوانيت مونتاني، الإثنين، 40 من أئمة المساجد وبعض القادة الدينيين في مقر الحكومة بالعاصمة بانغي، بحسب مراسل الأناضول الذي حضر اللقاء.

وطالب الأئمة بضرورة ترك نزع سلاح بعض من تبقى من مسلمي حي الكيلومتر 5 ببانغي (الذي تقطنه أغلبية مسلمة)، كآخر محطة في مسار نزع السلاح الذي تنوي الحكومة تنفيذه بالعاصمة بانغي.

ومن جانبها، لم تخف الوزيرة خلال اللقاء عجز الحكومة عن نزع فتيل الأزمة في البلاد عبر الوسائل السياسية.

وقالت "مونتاني" للأئمة: "لقد أثبتت مجهودات الإنسان حدودها، ينبغي علينا التوجه إلى الله ثم إليكم أنتم كونكم تمتلكون تأثيرًا على طائفتكم".

وتكمن أهمية اللقاء، بحسب الوزيرة، في طرحه لنقطتين محوريتين: ضرورة وضع مخطط عاجل لتهدئة الأوضاع في البلاد، وآخر على المدى البعيد لإعادة الثقة وحرية التنقل لجميع مواطني البلاد.  

بدوره، اعتبر كوبين لايما، رئيس الطائفة المسلمة في أفريقيا الوسطى، أن "هذه الأزمة كانت اختباراً وجميعنا قد فشل"، داعيًا الأئمة إلى تفادي التطرق إلى "تاريخ المشاكل بين الطوائف".   

وأكد العديد من رجال الدين الذين حضروا اللقاء على أن الصراع ليس دينيًاـ وأن "هناك بعض من السياسيين يلقي الزيت على النار.. لأجل ذلك، يجب إيقاف أبرز قادة السيليكا والأنتي بالاكا"، بحسب أحد الأئمة.

وفي حديث عن الدور الذي تلعبه "سانغريس" (قوات فرنسية لحفظ السلام) في هذه الأزمة، أشار "بوكاري داودا"، منسق منظمة السلام والمصالحة والتسامح (غير حكومية)، إلى أنه "لا الميسكا (قوات أفريقية لحفظ السلام) ولا سانغريس تمثلان الحل لمشاكلنا" داعيا الحكومة إلى "تحمل مسؤوليتها".

من جهته، اقترح أحد الأئمة إرجاع العناصر المفيدة من الجيش النظامي إلى الخدمة لإعادة العمل إلى الهياكل الأمنية في البلاد. 

وتعيش أفريقيا الوسطى منذ ديسمبر الأول الماضي، نزاعا طائفيا دمويا بين مسلمين ومسيحيين، استدعى تدخّل فرنسا عبر ما يعرف بعملية "سانغاريس"،  كما نشر الاتحاد الأفريقي بعثة لدعم أفريقيا الوسطى باسم "ميسكا"، ثم قرر مجلس الأمن الدولي، مؤخرا، نشر قوة حفظ سلام تحت اسم "مينوسكا"، مكونة من 12 ألف جندي، في محاولة لاستعادة الاستقرار في البلد المضطرب. 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان