رئيس التحرير: عادل صبري 04:55 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

من بوتين إلى رومني.. أوباما الساخر دائمًا

من بوتين إلى رومني.. أوباما الساخر دائمًا

شئون دولية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

من بوتين إلى رومني.. أوباما الساخر دائمًا

أحمد الشريف 04 مايو 2014 15:39

السخرية، غالبًا ما تُغلف حفل العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، الذي يقيمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث يستغله دائمًا في السخرية من معارضيه.

 

"مصر العربية" رصدت آخر ثلاثة أعوام أقام فيها أوباما الحفل السنوي لمراسلي البيت الأبيض، والتي لم تخل من سخريته من معارضيه خاصةً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

حفل عام 2014

استغل أوباما، حفل العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، لإطلاق النكات عن سياسته للتأمين الصحي ومعارضيه السياسيين، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وفي واحدة من النكات، قال إن سياسة التأمين الصحي بها مشاكل تكنولوجية خطيرة، في إشارة للمشاكل التقنية بالموقع الإلكتروني، مضيفا أنه في عام 2008، كان شعار حملتي "نعم نستطيع"، بينما في عام 2013، كان الشعار هو إلغاء كل شيء.

 

واستحوذ إطلاق الموقع الإلكتروني لمبادرة التأمين الصحي، المبادرة الأكبر لفترة رئاسة أوباما الثانية، على الكثير من السخرية. وأشار الرئيس عدة مرات إلى الأعطال التقنية بالموقع.

 

وتظاهر أوباما خلال الحفل، أن شاشة العرض لا تعمل، وسأل الحضور هل يستطيع أحد إصلاحها؟. فوقفت وزير الصحة، كاثلين سيبيليوس، التي استقالت بسبب الأعطال الفنية، وقالت "أنا استطيع.. أرى هذه الأعطال دائما."

 

وسخر أوباما من اهتمام المعلقين الإعلاميين بصور الرئيس بوتين بصدره العاري، لافتا إلى أن مايك هاكابي "الجمهوري" والنائب هانيتي كيب "المعلق الإعلامي المحافظ"، يتحدثون كثيرا عن صدر بوتين العاري، ملمحا أنه أمر مريب.

 

واستغل الرئيس الأمريكي ولع المعلقين المحافظين والمعارضين السياسيين بالرئيس الروسي، بوتين، للسخرية منهم.

 

وقال في واحد من تعليقاته: "العام الماضي، قال بات بوشانان - المعلق الإعلامي المحافظ - إن بوتين مرشح بقوة لجائزة نوبل للسلام.. وإحقاقا للحق، أصبحت الجائزة تُمنح لأي شخص.. لذا، فهو ممكن." وكان حصل أوباما على الجائزة عام 2009، إذ رُشح لها بعد أقل من أسبوعين من توليه منصبه.

 

في حفل عام 2013

أطلق الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، دعابات تتعلق بشخصه ومعارضيه وبوسائل الإعلام خلال ذلك الحفل. وقال ساخرا: "عندما نظرت في المرآة هذا العام، وشاهدت شعري الأبيض، عرفت أنني لم أعد الشاب الاشتراكي المسلم القوي كما كنت في الماضي"، وذلك في إشارة إلى انتقادات من أنصار الحزب الجمهوري بأنه اشتراكي، و معتقدات بعض الأمريكيين بأنه مسلم لأن اسمه الأوسط هو "حسين".

 

كذلك سخر باراك أوباما من الملياردير شلدون أدلسون، الذي أنفق ثروة قدرها 100 مليون دولار لدعم مت رومني ومرشحين جمهوريين آخرين خلال الحملة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2012، وكذلك لوسائل الإعلام وعدد من أعضاء الكونجرس.

 

وبشكل أكثر جدية، أشاد أوباما بدور وسائل الإعلام وكذلك بالمهمة التي أداها أول الواصلين إلى مكان تفجيري ماراثون بوسطن وانفجار مصنع للأسمدة في تكساس، موجها تحية لأرواح الضحايا.

 

وصعد أوباما إلى المنصة على أنغام غنية الراب "كل ما أفعله هو الفوز"، وقال مازحًا، إن راش ليمبو، وهو مقدم برامج إذاعية مشهور بميوله المحافظة، "حذركم من هذا"، وامتع أوباما الحضور، الذين كان من بينهم كيفين سبيسي وجوليا لويس-دريفوس وكلير دينز والمغني الكوري ساي صاحب "جانجنام ستايل"، بخفة ظله، ومن بين ما قاله:

 

بعض الناس ما زالوا يظنون أني لا أقضي الوقت الكافي مع أعضاء الكونجرس، ويتساءلون: لماذا لا تحتسي شرابا مع ميتش ماكونيل - زعيم الأقلية الجمهورية - حقا؟! لماذا لا تحتسون انتم شرابا مع ميتش ماكونيل؟!.

 

 إن حملتي السياسية ساعدتني في معرفة بعض الأمور المثيرة حول ما يجري داخل الكونجرس.. فقد اتضح أخيرا.. أنه لا شيء يحدث هناك على الإطلاق.

 

أعرف أن الانتقادات انهالت على "سي إن إن" مؤخرا، ولكن في الحقيقة أنا معجب بالتزامها بتغطية كافة جوانب القصة، فقد يتصادف أن يكون احد هذه الجوانب دقيقا.

 

أنا أيضا أجد من الصعب على أن أنفذ خطة مكتبة أوباما الرئاسية، فقد اقترح البعض أن تبنى في مسقط رأسي.. ولكني أفضل الاحتفاظ بها في الولايات المتحدة.

 

حفل عام 2012

برز الرئيس الأمريكي باراك أوباما كنجم فكاهي بحفل ذلك العام، وأطلق النكات على كل شيء، من فضيحة الحرس الرئاسي إلى الإنفاق الضخم لإدارة الخدمات الحكومية إلى الانتخابات الرئاسية.

 

إلاّ أن النكات الأبرز كانت على المرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني وكلبه سيموس، حيث أعاد إلى الأذهان إعلانا سياسيًا لحملة المرشح نيوت جينجريتش الذي ينتقد ميت رومني لاعترافه مرة بأنه وضع كلب العائلة في قفص أثناء سفر لمدة 12 ساعة.

 

وقال أوباما "أعرف أن الجميع يتوقعون انتخابات شريرة والحمد لله أن اتفقنا جميعًا أن تبقى العائلات خارج الموضوع ولكن الكلاب، ستكون على ما يبدو ورقة عادلة".

 

وهذا الكلام يشير إلى إعلان آخر يظهر فيه ميت رومني في طائرة على سطحها قفص فيه كلب وتروّج لحرية الكلاب ويحذر الإعلان في الوقت ذاته من سياسة أوباما حول "اشتراكية الكلاب".

 

وسخر أوباما أيضًا من نفسه مستذكرًا ما انتقدته حملة رومني في كتابه "أحلام من والدي"، حيث كشف أنه أطعم لحم كلاب وهو طفل في إندونيسيا، وقال "هذا صعب بعض الشيء ولكن أمكنني تحمّله لأن زوج أمي كان دائمًا يقول لي أن هذا العالم هو للصبيان آكلي الكلاب".

 

وسخر الرئيس الأمريكي من الحرس الرئاسي على خلفية الفضيحة الجنسية التي تورط فيها عدد من عناصره، وقال "حضّرت مواد إضافية ولكني كنت مضطرًا لإعادة الحرس الرئاسي إلى البيت في موعد منع التجوّل".

 

وشارك في العشاء عدد كبير من السياسيين بينهم الوزير السابق كولن باول والمرشح الجمهوري ريك سانتوروم والصحفيون والفنانون بينهم ديان كيتون وريسي ويثربون وليندساي لوهان ونجمة تلفزيون الواقع كيم كرداشيان.

 

ويبدو أن تلك المناسبة من كل عام يستغلها الرئيس أوباما للنيل من معارضيه، ولكسب شعبية أكثر من خلال سخريته، التي وصلت لحد أنه يسخر من نفسه أيضا، ولكن هذا العام كان تركيز أوباما في السخرية على نظيره الروسي، حيث تشهد العلاقات بين البلدين توترا منذ عشرات السنوات، لتأتي أزمة القرم وأوكرانيا لتوتر العلاقات أكثر فأكثر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان