رئيس التحرير: عادل صبري 01:47 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

يوناميد تعلن إطلاق سراح أحد أفرادها اختطف بدارفور

يوناميد تعلن إطلاق سراح أحد أفرادها اختطف بدارفور

شئون دولية

بعثة حفظ السلام المشتركة بين الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بإقليم دارفور المضطرب غربي السودان.. صورة أرشيفية

يوناميد تعلن إطلاق سراح أحد أفرادها اختطف بدارفور

الخرطوم - الأناضول 01 مايو 2014 18:28

أعلنت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بإقليم دارفور المضطرب غربي السودان "يوناميد" إطلاق سراح أحد أفرادها اختطف في مارس الماضي.

وذكرت البعثة، في بيان، أنه أطلق اليوم سراح الرقيب أويسو سليمان الذي اختطف في مدينة نيالا بجنوب دارفور في 9 مارس الماضي.

 

ونقل البيان، عن رئيس البعثة محمد بن شمباس، امتنانه للحكومة السودانية وحكومة نيجيريا التي ينتمي لها المختطف لمساعدتهم "القيمة" في إطلاق سراحه .

 

ولم يقدم البيان مزيدًا من التفاصيل حول الجهة التي اختطفته، وما إذا كانت البعثة دفعت فدية لإطلاق سراحه أم لا حيث تنشط في الإقليم، الذي يشهد نزاعا منذ العام 2003 بين الجيش السوداني وثلاث حركات مسلحة، كثير من العصابات التي تستغل انعدام الأمن في عمليات نهب وقتل واختطاف للأجانب العاملين فيه وإطلاق سراحهم مقابل فدية.

 

وتنتشر بعثة يوناميد في الإقليم منذ العام 2008، وهي أكبر بعثة حفظ سلام في العالم ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألفا من الجنود والموظفين من مختلف الجنسيات بميزانية بلغت 1.4 مليار دولار للعام 2013.

 

وعلى مدارس خمسة أعوام فقدت البعثة نحو 60 من أفرادها، إثر هجمات عادة ما تنسبها إلى مسلحين مجهولين.

 

ورفضت الحركات المتمردة في دارفور الانضمام لوثيقة سلام برعاية قطرية في يوليو 2011، بينما وقعت عليها حركة التحرير والعدالة لكنها تعتبر الحركة الأقل نفوذًا في الإقليم، حيث تشكلت من مجموعات انشقت عن الحركات الثلاث الرئيسية، وهي حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد نور وحركة تحرير السودان بقيادة اركو مناوي الذي انشق عن نور في2006. 

 

والتحقت بالاتفاقية في أبريل الماضي مجموعة منشقة عن حركة العدل والمساواة أقوى الحركات المتمردة.

 

وقالت الأمم المتحدة في تقرير صدر في العام 2008، إن عدد القتلى في صراع دارفور بلغ نحو 300 ألف شخص، إلا أن الحكومة السودانية تقول، إن عددهم لا يتعدى 10 آلاف، بينما يقول المتمردون، إن الرقم أكبر مما أوردته الأمم المتحدة التي لم تصدر تقريرا جديدا بعدها.

 

وتسبب النزاع في إصدار المحكمة الجنائية الدولية في العام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، قبل أن تضيف لهم تهمة الإبادة الجماعية في العام 2010.

 

اقرأ أيضًا:

بان كي مون يطالب الخرطوم بمحاكمة قتلة جنود "يوناميد"

"السلم الأفريقي" يدعو السودان للتعاون مع "يوناميد"

إصابة 3 في تحطم طائرة لـ"اليوناميد" وسط دارفور

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان