رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الكويت تنفي نقل مياه النيل إليها من إثيوبيا

الكويت تنفي نقل مياه النيل إليها من إثيوبيا

الأناضول 29 أبريل 2014 19:29

نفت السفارة الكويتية بأديس أبابا، اليوم الثلاثاء، نقل مياه النيل من إثيوبيا إلى الكويت، بحسب بيان أصدرته السفارة الكويتية.

وأوضح البيان، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، أن "مباحثات رئيس شركة (ماي) للموارد المائية الدولية السويسرية (رشاد ألشو) مع كل من الرئيس الإثيوبي (ملاتو تشومى) ووزير المياه والطاقة الإثيوبي (ألمايهو تجنو) كانت حول موضوع إمكانية نقل المياه الجوفية من إثيوبيا عبر جيبوتي (إلى الكويت) وليس له أدنى علاقة بمياه النيل".

ولم يوضح البيان كيفية نقل المياه الجوفية من جيبوتي إلى الكويت.

وأشار البيان إلى أن "ما تناقلته وسائل الإعلام عن مناقشات بين شركة ماي للموارد المائية والحكومة الإثيوبية لنقل مياه النيل من إثيوبيا إلى الكويت عار عن الصحة ومجاف للحقيقة".

من جهة أخرى، علمت الأناضول من مصادر سياسية مطلعة بأن "وزير المياه والطاقة الإثيوبي عرض على الوفد إمكانية الانضمام إلى التعاون القائم بين إثيوبيا وجيبوتي للاستفادة من كميات المياه الجوفية التي يتمتع بها إقليم العفر الإثيوبي المتاخم لجيبوتي".

وكشف السفير الجيبوتي لدى إثيوبيا محمد إدريس فارح؛ للأناضول؛ بأنه التقى مساء أمس الاثنين بوفد شركة ماي السويسرية؛ وأطلع الوفد على الاتفاق الموقع بين إثيوبيا وجيبوتي فيما يتعلق بمشروع مد جيبوتي بالمياه الجوفية.

ورحب السفير الجيبوتي في حديثه للأناضول بالمشروع الكويتي لنقل المياه الجوفية من إثيوبيا عبر جيبوتي، وقال إن "مشروع المياه الجوفية بإثيوبيا يعتبر من المشروعات الكبيرة التي يجب الاستفادة منها".

وكشف السفير محمد إدريس بأن "وفد شركة (ماي) السويسرية سيزور جيبوتي في مايو القادم لاطلاع المسؤولين الجيبوتيين بالمشروع".

وأضاف أن بلاده لديها خطة كذلك بـ"نقل المياه الجوفية من أرض الصومال من خلال اتفاق توصلت إليه جيبوتي مع أرض الصومال".

وحول تأثيرات المشروع على دول المنطقة ومدى تأثر مياه النيل، قال سفير جيبوتي: "ليس هناك ما يدعو إلى المخاوف، فالمياه الجوفية ليست لها علاقة بمياه النيل، حيث إن هذه المياه الجوفية توجد في شرق إثيوبيا على بعد 70 كيلو مترا عن جيبوتي، ومنابع النيل تقع في شمال وغرب إثيوبيا، والمسافة بين المنطقتين  أكثر من 1165 كيلومترا".

كانت إثيوبيا أعلنت في مايو الماضي، وبشكل مفاجئ، بدء تحويلها مجري نهر النيل الأزرق (أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل)؛ تمهيدًا لبناء سد النهضه لتوليد الكهرباء.

وأثارت هذه الخطوة غضبًا شعبيًا واسعًا في مصر وتحفظا رسميًا؛ خوفًا من تأثير السد على حصة مصر من مياه النيل وعلى قدرة "السد العالي" المصري على توليد الكهرباء.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان