رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كيري ينفي وصف إسرائيل بدولة "التفرقة العنصرية"

كيري ينفي وصف إسرائيل بدولة التفرقة العنصرية

شئون دولية

بنيامين نتنياهو وجون كيري - ارشيفية

كيري ينفي وصف إسرائيل بدولة "التفرقة العنصرية"

وكالات 29 أبريل 2014 04:53

نفى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، صباح اليوم الثلاثاء، أن يكون قد نعت إسرائيل بدولة "التفرقة العنصرية".

 

وقال في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة "لا أعتقد أنه يمكن اعتبار إسرائيل دولة كهذه أو أن هناك نية لديها للتحول إلى دولة ابارتهايد".

 

وأكد كيري أنه لم يقل ذلك إما علنا أو في حديث خاص، غير أنه أضاف أنه من الممكن ان تكون اقواله قد اوجدت انطباعا خاطئا لدى البعض.

 

وأوضح كيري انه لن يسمح لاي شخص كان بالطعن في التزامه بتأييد دولة اسرائيل خاصة ان هذا الطعن تقف وراءه اسباب سياسية حزبية، على حد قوله.

 

وحذر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، من أن تتحول إسرائيل إلى "دولة تمييز عنصري" في حال غياب تطبيق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

 

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس إن كيري أدلى بهذه الأقوال خلال اجتماع مغلق، عقده الجمعة الماضية، مع مسؤولين وخبراء من أمريكا، أوروبا، وروسيا واليابان.

 

وبحسب الإذاعة، فإن كيري صرح بأنه  "لا بديل إلا حل الدولتين الاسرائيلية والفلسطينية، والبديل أن تتحول إسرائيل الى دولة تمييز عنصري فيها مواطنون من الدرجة الثانية".

 

وكان موقع "ديلي بيست" الإخباري الأمريكي أشار إلى أنه حصل على تسجيل لأقوال كيري في هذا الاجتماع.

 

وقال الموقع، كما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية، "الوزير الأمريكي حذر مجدداً من احتمال تجدد أعمال العنف الفلسطينية ضد مواطنين إسرائيليين، في حال فشل عملية التفاوض بين الجانبين".

 

وأضاف الموقع، بأن كيري "أعرب عن اعتقاده بأن احتمالات التوصل إلى اتفاق قد تزداد إذا تم استبدال القيادة الإسرائيلية أو الفلسطينية".

 

وتابع "انتقد كيري بشدة أعمال البناء الإسرائيلية في المستوطنات ولكنه أكد أن كلا الطرفين يتحملان المسؤولية عن المأزق الراهن في عملية السلام".

 

ولفت إلى أنه "قد يقرر في المستقبل الكشف عن خطته السياسية لحل الأزمة، وسيطالب الجانبين بقبولها رزمة واحدة".

 

وكانت إسرائيل قررت تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وفرض عقوبات اقتصادية عليها، رداً على اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "حماس"، الأربعاء الماضي، والذي يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع.

 

ووصلت مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي من المقرر، اليوم الثلاثاء، بعد نحو 9 أشهر على استئنافها، إلى أصعب مراحلها في الفترة الأخيرة، خاصة في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن دفعة من الأسرى القدامى، والرد الفلسطيني بتوقيع طلبات الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية.

 

ورغم تأزم المسار التفاوضي، كثفت واشنطن، التي ترعى المفاوضات منذ انطلاقها، جهودها في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى اتفاق لتمديد المفاوضات بين الطرفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان