رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عقوبات أمريكية جديدة .. وموسكو تتوعد برد مؤلم

عقوبات أمريكية جديدة .. وموسكو تتوعد برد مؤلم

شئون دولية

أوباما وبوتين

عقوبات أمريكية جديدة .. وموسكو تتوعد برد مؤلم

وكالات 28 أبريل 2014 15:52

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات  جديدة على 7 مسؤولين في الحكومة الروسية، اثنين منهم من الدائرة الضيقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى 17 شركة على صلة ببوتين.

 

فيما توعدت روسيا برد "مؤلم" ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء، عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قوله "سنرد بالطبع .. ونحن متأكدون من أن هذا الرد سيكون له تأثير مؤلم على واشنطن".

 

وتأتي العقوبات الجديدة، بعدما أعلن أوباما، الأحد، أن روسيا لم تحترم التعهدات التي قطعتها بموجب اتفاق تم التوصل إليه في جنيف بهدف تخفيف التوتر في أوكرانيا.

 

وكان أوباما، حث الكرملين على التعاون مع مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

 

هذا فيما أضاف الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أسماء 15 شخصًا إلى لائحة العقوبات، وذلك لمعاقبة موسكو على "أنشطتها الاستفزازية" على خلفية الأزمة الأوكرانية.

 

ويستعد الاتحاد الأوروبي لما تعرف بالمرحلة الثالثة من العقوبات الاقتصادية الأوسع ضد روسيا، لتقاعسها عن تهدئة الأزمة في شرق أوكرانيا.

 

وتضمنت العقوبات الأمريكية  تجميد أصول الأشخاص والشركات المشمولة بها، ومنعهم من دخول الولايات المتحدة، إضافة إلى  إلغاء وزارة الإقتصاد والخارجية الأمريكية اليوم تراخيص التصدير  للمنتجات ذات التكنولوجيا العالية التي من الممكن أن تساهم في دعم التسلح الروسي.

 

وقال  المتحدث باسم البيت الأبيض "جي كارني" أن الولايات المتحدة مستعدة لفرض المزيد من العقوبات على موسكو، في حال إذا إستمرت روسيا بإعمالها الإستفزازية بأوكرانيا، مشيراً إلى  أن الرئيس أوباما وقع في 20 مارس الماضي أمراً تنفيذياً يسمح بفرض عقوبات على المزيد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى وبنوك وقطاعات اقتصادية رئيسية في روسيا.

 

وأفاد كارني أنه لا أحد يستطيع أن ينكر علاقة روسيا بالأحداث التي تشهدها شرق أوكرانيا، مذكرًا بالإتفاق الرباعي بجنيف الذي ابرم بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا وأوكرانيا القاضي بتخفيف حدة التوتر بشرق أوكرانيا.

 

والجدير بالذكر أن وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، توصلوا إلى اتفاق في جنيف قبل أكثر من أسبوعين، لنزع فتيل التوتر في أوكرانيا، يتضمن نزع سلاح المجموعات المسلحة غير الخاضعة لسلطة كييف وإخلاء المباني الحكومية التي يسيطر عليها مسلحون انفصاليون في شرق البلاد، والبدء في حوار وطني شامل.

 

ومنذ أسابيع تشهد عدة أقاليم شرقي أوكرانيا،ذات الغالبية الروسية، تطالب بالانضمام  لروسيا  الاتحادية، وسط اتهامات من الغرب لموسكو بالوقوف خلف تلك الاضطرابات، وهو ما تنفيه الأخيرة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان