رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الوضع الفوضوي" السيناريو الأكثر ترجيحا للأزمة الأوكرانية

الوضع الفوضوي السيناريو الأكثر ترجيحا للأزمة الأوكرانية

شئون دولية

مؤيدون لروسيا يسيطرون على المبان الحكومة - ارشيفية

"الوضع الفوضوي" السيناريو الأكثر ترجيحا للأزمة الأوكرانية

وكالات 28 أبريل 2014 08:04

  في الوقت الذي لا تزال الأزمة الأوكرانية تتصاعد في كل يوم بل في كل ساعة فإن أمام الأزمة التي تشهدها البلاد خمسة سيناريوهات للنهاية بحسب ما يراه المراقبون.

 

السيناريو الأول: السلام

- أضفى اتفاق جنيف بصيصا من الأمل حول إمكانية نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا بصورة سلمية ولكن وبحسب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري فإن هذا لم يطب بعد وأن المهمة لم تنتهي طالما أن الأمر كلام على ورق ,بحسب شبكة "سي ان ان" الامريكية..

 

السيناريو الثاني: تمكن الحكومة الأوكرانية من استعادة السيطرة على شرق البلاد

- في ضوء التصعيدات التي شهدتها عدد من المناطق والمدن بشرق أوكرانيا خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، وأعمال الشغب والعنف التي يقوم بها موالون لروسيا، فإن هذا الخيار على الأرجح غير محتمل.

 

السيناريو الثالث: حرب أهلية

- حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين من أن أوكرانيا على شفا حرب أهلية، ولكن هذا الأمر يبدو بعيدا حيث أن أعداد المواليين لروسيا في العادة لا تتجاوز العشرات وليس المئات.

 

السيناريو الرابع: تدخل عسكري روسي

- رغم تأكيدات كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ووزير خارجيته، سيرغي لافروف عدم وجود نية بتدخل عسكري في أوكرانيا، إلا أن الحقيقة تشير إلى أن قيام موسكو بمثل هذه الخطوة سيكلفها الكثير، خصوصا في ضوء العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية.

 

 السيناريو الخامس: استمرار الوضع الفوضوي الراهن

- وهو السيناريو الذي يميل إليه الكثير من المراقبين والمحللين للشأن الأوكراني، حيث أن حكومة كييف الفتية أثبتت عدم قدرتها على التعامل مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرق البلاد في الوقت الذي لا يستطيع المطالبين بالانضمام إلى روسيا (للآن) تحويل اعتصاماتهم واضراباتهم في تلك الناطق إلى حركات أوسع تقلب الموازين في العاصمة.

ومنذ أسابيع تشهد عدة أقاليم شرقي أوكرانيا، حيث الكثير من المواطنين من أصول روسية، اضطرابات ودعوات إلى انضمام تلك الأقاليم إلى روسيا  الاتحادية، وسط اتهامات من الغرب لموسكو بالوقوف خلف تلك الاضطرابات، وهو ما تنفيه الأخيرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان