رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لأول مرة.. كينيا تستضيف مؤتمر إسلامي دولي

لأول مرة..   كينيا تستضيف مؤتمر إسلامي دولي

شئون دولية

القادة المسلمون في كينيا - ارشيفية

لأول مرة.. كينيا تستضيف مؤتمر إسلامي دولي

الأناضول 27 أبريل 2014 03:44

 شارك المئات من المسلمين وغير المسلمين، يوم السبت، في افتتاح أول مؤتمر إسلامي دولي تستضيفه كينيا، وهيمن موضوع التسامح الديني على نقاشات يومه الأول.

 

وقال سعيد راجح، منظم المؤتمر ومؤسس منظمة "رحلة الإيمان"، مقرها مدينة تورونتو الكندية، "الموضوع الرئيسي الذي يناقشة المؤتمر على مدار يومين هو التعايش كأقلية (مسلمة) في وئام وتسامح وسلام، خاصة في كينيا".

 

و أضاف راجح: "في ضوء الأحداث المؤسفة الأخيرة التي جرت في (المركز التجاري) ويست جيت (بنيروبي)، يعد هذا المؤتمر فرصة للشباب بصفة خاصة لعرض أخلاقيات الإسلام الصحيحة باعتباره دين التسامح والسلام والوئام".

 

وقتل في شهر سبتمبر الماضي، 67 شخصا في هجوم استمر 4 أيام على المركز التجاري "ويست جيت" في العاصمة الكينية نيروبي، وأعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عنه.

 

وتحت عنوان "رحلة إلى أفريقيا - الإيمان"، يشارك في المؤتمر عدد من المتحولين للإسلام من أمثال: المحاور التليفزيوني الأيرلندي الأمريكي، عبد الرحيم مكارثي   إمام مسجد المنتدى في لندن، وسيم كيمبسون.

 

المؤتمر الذي يستضيفه مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات بنيروبي، يأمل منظموه في جذب أكثر من 4 آلاف مشارك، ويهدف إلى تقديم فهم أفضل للدين الإسلامي.

 

ويأتي هذا المؤتمر في الوقت الذي تجد فيه كينيا، الواقعة شرقي القارة الأفريقية، نفسها منقسمة على وقع خطوط طائفية في ظل العملية الأمنية الجارية حاليا في البلاد.

 

وفي أعقاب موجة أخيرة من الهجمات التي استهدفت العاصمة نيروبي ومدينة مومباسا الساحلية، شنت السلطات الكينية عملية أمنية واسعة ضد المخالفين للإقامة الشرعية في البلاد تهدف إلى استعادة الأمن العام.

 

وأسفرت الحملة عن توقيف الآلاف احتجزتهم السلطات في إستاد "كسراني" من أجل التدقيق الأمني والاستجواب، يعتقد أن معظمهم من المسلمين من مقاطعة "إيستلي" الواقعة في نيروبي، التي يقطنها نحو 50 ألف لاجئ صومالي.

 

ولاقت هذه الحملة  انتقادات من قيادات إسلامية في كينيا وسياسيون ونشطاء حقويقيون حيث اعتبروها تمييزا ضد المسلمين والمواطنين من أصل صومالي .

 

وحضر المؤتمر في يومه الأول عدد من الشخصيات الإسلامية السياسية البارزة في كينيا، وبينهم: زعيم الأكثرية في البرلمان آدن دوالي، والبرلمانيان بيلو كيرو، ويوسف حسن.

 

وقال دوالي إن الحرب على الإرهاب "خلفت مفاهيم خاطئة سلبية عن المسلمين في البلاد".

 

وأضاف على هامش المؤتمر: "هذا الأمر يجب وضع حد له".

 

وأعرب عن سعادته بعقد مثل هذا المؤتمر، معتبرا أن "النقاشات التي يشهدها تقدم لغير المسلمين الصورة الحقيقية للإسلام".

 

وأكد: "الإسلام يعني السلام وكوني مسلما أو أرتدى جلبابا (زي تقليدي للمسلمين) فهذا أمر لا علاقة له بالإرهاب".

 

ووفق إحصاء رسمي جرى في عام 2009، يبلغ عدد المسلمين في كينيا 4.4 مليون من إجمالي عدد السكان 38.6 مليون نسمة، لكن جهات إسلامية بكينيا تشكك في صحة هذه الأرقام، وتقول إن عدد المسلمين في البلاد أكبر من ذلك بكثير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان