رئيس التحرير: عادل صبري 08:07 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أردوغان يتخلي عن حرسه لشكه في ولائهم

أردوغان يتخلي عن حرسه لشكه في ولائهم

شئون دولية

اردوغان

أردوغان يتخلي عن حرسه لشكه في ولائهم

وكالات 05 فبراير 2014 08:17

 تخلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن 23 من عناصر حرسه الشخصي، بعد الإشتباه في ولائهم لرجل الدين فتح الله جولن وجماعته النافذة في أجهزة الدولة، والتي وقفت خلف فضيحة فساد طاولت رموز الحكومة وأركانها.

 

وبحسب صحيفة “الحياة” اللندية أورد بيان لرئاسة الوزراء أن «تحقيقاً داخلياً حول زرع أجهزة تنصت في مكتب أردوغان ومنزله، كشف تقصير أفراد مكلفين أمن أردوغان في أداء مهماتهم»، علماً أن الحكومة كانت نقلت حوالى 7 آلاف رجل أمن وشرطي ووكيل نيابة وقاض إلى مناصب هامشية بعد شكوك بولائهم.

 

وأدرج أردوغان عملية التطهير في صفوف حراسه في إطار «حملة تنظيف أجهزة الدولة من رجال جولن»، طاولت وزارتي المال والتربية، بحسب مصادر إعلامية مقربة من رجل الدين المقيم في المنفى.

 

وفي آخر تطورات «الحرب بين أردوغان وجولن»، رفع الأخير دعوى أمام المحاكم التركية ضد «تشهير أردوغان به وشتمه علناً في خطابات ألقاها الشهر الماضي».

 

وأفادت صحيفة «زمان»، الذراع الإعلامي الأهم لجماعة جولن والتي تعتبر الأكثر توزيعاً في تركيا، بأن «جولن الذي يعيش في الولايات المتحدة، طالب أردوغان بدفع تعويض مادي مقداره مئة ألف ليرة تركية (نحو 45 ألف دولار) وتقديم اعتذار خطي».

 

وكان أردوغان اتهم جولن بتدبير «انقلاب ضد الحكومة، والتعاون مع أجهزة استخبارات غربية وتشكيل دولة خفية عبر معاونيه ورجاله المنتشرين في مؤسسات الدولة، خصوصاً أجهزة الأمن والشرطة».

 

إلى ذلك، اتهمت المعارضة وزارة العدل بتأخير تحويل طلب النيابة التحقيق مع أربعة وزراء سابقين في حكومة أردوغان إلى ما بعد الانتخابات البلدية المقررة في 30 مارس المقبل، والتي تفرض توقف عمل البرلمان بدءاً من نهاية الشهر الجاري، علما بأن طلب النيابة كان وصل الوزارة في 20 ديسمبر الماضي.

 

وطالب كمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض أردوغان بـ «تقديم استقالته، بعدما بات مرشحاً لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بسبب أرقام الفساد والأموال التي سرقتها حكومته».

 

وندد كيليجدار أوغلو بقرار وزير البيئة والتعمير المستقيل بسبب فضيحة الفساد ضوغان بيرقدار، العودة مجدداً إلى العمل السياسي، والانضمام إلى الحملة الانتخابية للحزب الحاكم. وقال: «يملك بيرقدار اليوم الشجاعة للظهور مجدداً أمام الرأي العام، بعدما ارتاح للتعتيم على التحقيقات وتغيير وكيل النيابة والقاضي المكلفين قضية الفساد، وبات واثقاً من إغلاق ملف القضية».

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان