رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

"موجابي" الأشهر فى عواجيز حكام إفريقيا الخمسة

موجابي الأشهر فى عواجيز حكام إفريقيا الخمسة

شئون دولية

موجابى – بول بيا – بوهامبا

"موجابي" الأشهر فى عواجيز حكام إفريقيا الخمسة

مصر العربية - الأناضول 04 فبراير 2014 10:20

جمعت الدورة العادية الـ22 لقمة الاتحاد الإفريقى، التى اختتمت أعمالها الأسبوع الماضى فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، العديد من الزعماء الأفارقة، من ضمنهم أربعة من بين أكبر خمسة حكام أفارقة سنا.

ويتخطى هؤلاء الحكام الخامسة والسبعين من العمر، وهم حاكمان فى العقد الثامن والبقية فى العقد السابع. وتنتهى الولاية الرئاسية لاثنين منهم عام 2016، ولآخرين عام 2018، بينما تنتهى ولاية خامسهم عام 2014.

وتوجد ثلاث من الدول التى يرأسها هؤلاء الحكام، وهي: زيمبابوى وناميبيا وزامبيا، جنوبى القارة الإفريقية، فيما تقع الكاميرون وسط غرب، وجمهورية ساوتومى وبرنسيب غربى القارة.

وفيما يلى سير ذاتية موجزة للرؤساء الخمسة الأكبر سنا فى القارة السمراء:

- رئيس زيمبابوى روبرت موجابى (89 عاما)

ولد عام 1924 فى سالزبوري، التى كانت تعرف آنذاك باسم روديسيا الجنوبية، ويحمل موغابى (89 عاما) حاليا لقب أقدم زعيم فى إفريقيا.

يوقره أنصاره باعتباره أحد دعاة الوحدة الإفريقية، بينما يتهمه منتقدوه بالعنصرية.

فى ستينيات القرن الماضي، صعد موغابى على الساحة السياسى كأمين عام لحزب "اتحاد شعب زيمبابوى الإفريقي"، الذى عارض حكومة إيان سميث، ذات الأقلية البيضاء، مما أدى إلى اعتقاله، والزج به فى السجن بين عامى 1964 و1975.

بعد الإفراج عنه، انضم إلى مقاتلى "حرب العصابات"، وأصبح رمزا ثوريا، وخرج من الحرب بطلا، وفاز فى انتخابات عام 1980، ليصبح أول رئيس وزراء لزيمبابوي.

وعندما حصلت بلاده على استقلالها من بريطانيا، توج موغابى بمنصب الرئاسة عام 1987.

وموغابي، بحسب ملفه الشخصى على الموقع الرسمى للحكومة، أب لأربعة أبناء، وتزوج من سالى هايفرون عام 1961، وظلا متزوجين حتى وفاتها عام 1992. وبعد أربع سنوات، تزوج غريس ماروفو، سكرتيرته السابقة.

موغابي، المنتمى إلى المذهب الرومانى الكاثوليكي، من خريجى جامعة لندن، وجامعة فورت هير فى جنوب إفريقيا.

ومع توليه الرئاسة عام 1987، ألغى منصب رئيس الوزراء.

أعيد انتخابه، وسط مزاعم عن تزوير الانتخابات وترهيب المنافسين، فى أعوام 1990 و1996 و2002.

مجددا، أعيد انتخاب موغابى عام 2008 فى انتخابات شهدت سجالا حادا، وأعقبها التوقيع على اتفاق لتقاسم السلطة مع خصمه السياسى اللدود مورجان تسفانغيراي، رئيس حزب "الحركة من أجل تغيير ديمقراطي".

خلال ثمانينيات القرن الماضي، ساهمت سياسات موغابى الاشتراكية فى ازدهار اقتصاد بلاده.

وأدت إصلاحات الأراضى المناهضة للبيض إلى فرض الدول الغربية عقوبات على زيمبابوي، وتعليق عضويتها فى الكومنولث (اتحاد يضم 53 دولة جميعها من ولايات الإمبراطورية البريطانية سابقا باستثناء موزمبيق ورواندا).

وفى عام 2013، انتزع موغابى ولاية رئاسية جديدة، من المقرر أن تنتهى عام 2018.

- رئيس الكاميرون بول بيا (81 عاما) والذى غاب عن القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي

هو ثانى أكبر حاكم إفريقيا سنا، حيث ولد عام 1933 فى الجزء الجنوبى ذو الغالبية المسيحية من الكاميرون، المستعمرة الفرنسية آنذاك، وتولى الرئاسة عام 1982، خلفا لـ أحمدو أهيدجو.

شغل منصب رئيس الوزراء بين عامى 1975 و1982.

درس فى "الليسيه لو غراند" بجامعة السوربون الفرنسية، ومعهد العلوم السياسية فى باريس، وتخرج عام 1961 بعدما حصل على شهادة البكالوريوس فى العلاقات الدولية.

بعد عودته إلى الكاميرون، ارتقى فى المناصب الحكومية، وأصبح وزيرا عام 1968، قبل أن يصبح رئيسا للوزراء بعد توحيد الكاميرون، الناطقة باللغة الانجليزية والفرنسية.

بعد استالة أهيدجو عام 1982، أصبح بيا الرئيس الثانى فى تاريخ الكاميرون.

وبترشيحه عن حزب "الحركة الديمقراطية الشعبية" كان هو المرشح الوحيد للرئاسة عام 1982، ونجا من محاولة انقلاب عسكرى فى وقت لاحق من العام نفسه.

فى وقت مبكر من تسعينيات القرن الماضي، تعهد بيا، تحت وطأة داخلية، بإدخال التعددية الحزبية فى الدولة الواقعة غربى إفريقيا.

فى عام 1992، فاز بأول انتخابات تعددية فى بلاده، ثم فاز فى انتخابات الرئاسة خلال أعوام 1997 و2004 و2011. ومن المقرر أن تنتهى ولايته الحالية عام 2018.

وفقا للموقع الرسمى للحكومة الكاميرونية، لدى بيا طفلان من زوجته شانتال فيغورو، التى تصغره بـ 38 عاما. وتزوج الاثنان عام 1994 بعد وفاة زوجة بيا الأولى، جين إيرين.

 - رئيس ناميبيا هيفيكبونى بوهامبا (78 عاما)

ولد عام 1935، وهو ثالث أكبر رئيس إفريقى سنا.

تولى الرئاسة عام 2005 بعد شغله عدة مناصب وزارية.

فى سن الـ25 عاما، دخل بوهامبا مجال السياسة، وأصبح عضوا مؤسسا فى ما سوف يصبح لاحقا الحزب المهيمن فى ناميبيا، وهو "المنظمة الشعبية لجنوب غرب إفريقيا" (سوابو).

تسببت أنشطته السياسية فى نفيه لفترة وجيزة إلى زيمبابوي، قبل أن يسجن فى ناميبيا.

وخلال ثمانينيات القرن الماضي، تمكن بوهامبا من العودة إلى السياسة، وأصبح وزيرا للشؤون الداخلية بين عامى 1990 و1995.

وبداية من عام 2001 وحتى 2005، شغل منصب وزير الأراضى وإعادة التوطين وإعادة التأهيل، وطرح العديد من السياسات الجديدة فى البلد الذى كانت لا تزال أجود أراضيه الزراعية فى قبضة الأقلية البيضاء.

وفى عام 2004، فاز بالانتخابات الرئاسية مرشحا عن حزب "سوابو"، وأعيد انتخابه عام 2009، ومن المقرر أن تنتهى ولايته الحالية عام 2014.

- رئيس زامبيا مايكل شيلوفيا ساتا (76 عاما)

ولد فى يوليو 1937 فى قرية تشيتوليكا بمقاطعة مبيكا شمالى البلاد.

وهو رئيس زامبيا الخامس منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1964.

خلال الحقبة الاستعمارية، عمل ساتا ضابط شرطة، وعامل سكك حديدية، وحمالا، ونقابيا، وفقا لسيرته الذاتية الرسمية.

أمضى وقتا فى لندن فى مرحلة من حياته، حيث عمل فى كنس أرصفة السكك الحديدية.

لكن السياسة النقابية خلال الحقبة الاستعمارية يسرت له موطئ قدم فى الساحة السياسية فى نهاية المطاف.

أصبح ساتا حاكما للعاصمة لوساكا عام 1985 قبل أن يصبح عضوا فى البرلمان.

وعقب إعادة سياسة التعددية الحزبية عام 1991، وخلال رئاسة كينيث كاوندا، انضم ساتا إلى صفوف المعارضة، التى فازت فى الانتخابات ذلك العام تحت راية فريدريك شيلوبا.

وخلال إدارة شيلوبا، ترأس ساتا ثلاث وزارات مختلفة.

لكن الخلافات الداخلية فى صفوف حزب "الحركة من أجل الديمقراطية التعددية" الحاكم، جعلته ينفصل فى نهاية المطاف عن تشيلوبا.

وفى نهاية المطاف، أصبحت علاقة ساتا مع الحكومة الزامبية متوترة، وفى عام 2006 ألقى القبض عليه بتهمة تزوير حجم أصوله المالية.

 ثم تصالح مع مواناواسا الذى توفى بأزمة قلبية فى مستشفى فرنسى عام 2008، وفى العام نفسه خسر ساتا الانتخابات الرئاسية لصالح روبيا باندا.

وفى انتخابات عام 2011، هزم ساتا منافسه باندا، ليصبح رئيسا لأكبر دولة منتجة للنحاس فى إفريقيا. ومن المقرر أن تنتهى ولايته الرئاسية عام 2016.

- رئيس جمهورية ساو تومى وبرنسيب الديموقراطية، مانويل بنتو دا كوستا (76 عاما)

الرئيس، الذى يتحدث البرتغالية والألمانية، للجزيرة المنتجة للكاكاو، هو رابع أكبر زعماء القارة السمراء سنا.

تولى دا كوستا الرئاسة عام 2011، بعد عقدين من خسارة الانتخابات، وهو خبير اقتصادي، ولد فى أغسطس 1937 فى ساو تومي.

استمرت فترته الأولى فى الرئاسة بين عامى 1975 و1991. وعندما حاول العودة إلى الرئاسة عام 1996 خسر الانتخابات، وهو ما تكرر عام 2001.

وفى أعقاب إدخال سياسة التعددية الحزبية عام 2011، ترشح مجددا للرئاسة كمستقل، ففاز هذه المرة بعد حملة انتخابية تعهد خلالها بتوفير الاستقرار السياسى والقضاء على الفساد الحكومي. ومن المقرر أن تنتهى ولايته الرئاسية عام 2016.

تلقى دا كوستا تعليمه الاقتصادى فى ألمانيا الشرقية (السابقة).

وأثناء ولايته الرئاسية الأولى، التى حكم خلالها المستعمرة البرتغالية السابقة بقبضة من حديد، كان ينظر إليه من جانب منتقديه على أنه "استبدادى على نحو زائد".

وفى الآونة الأخيرة، يعرب قادة المعارضة عن خشيتهم من أى تحركات من جانب دا كوستا يمكن أن تجر البلاد ثانية إلى الحكم الاستبدادي.

 

اقرأ أيضا:

خبير سياسي: جميع الرؤساء الافارقة رفضوا لقاء "منصور"

الزعماء الافارقة يتعهدون بالقضاء على الإيدز بحلول 2030 

32 رئيس إفريقى فى قمة أديس أبابا.. ومصر غائبة

القمة الفرنسية الإفريقية بدون مصر والسودان 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان