رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"فضائح جنسية ورشاوى" تشعل أزمة بين تركيا والإمارات

فضائح جنسية ورشاوى تشعل أزمة بين تركيا والإمارات

شئون دولية

أردوغان وخليفة بن زايد

"فضائح جنسية ورشاوى" تشعل أزمة بين تركيا والإمارات

أحمد درويش 13 يناير 2014 20:14

تصاعدت حدة الخلافات بين الإمارات وتركيا، إثر نشر إحدى الجرائد التركية، معلومات بفضائح لعدد من مسئولي الشرطة في الإمارات، بينهم ضاحي خلفان خلال قضائهم إجازة في تركيا، بجانب معلومات تظهر دفع مسئولين إماراتيين رشاوى للمدعي العام بإسطنبول "زكريا أوز".

 

وجاء النشر بعد تهديد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، بنشر معلومات تخص قضايا فساد متعلقة بـ"أوز"، الذي قضى إجازة "عيد الأضحى" بالإمارات في أحد أفخم فنادق دبي، وتكلفت أكثر من 80 ألف ليرة تركية (حوالي 36 ألف دولار أمريكي).

 

وتساءلت صحيفة "ملليت" التركية عن قدرة المدعي العام على تحمل هذا المبلغ، في حين أن راتبه الشهري لا يتجاوز 6% من المبلغ المذكور

.

 وقالت الصحيفة في عددها الصادر الأحد، إن "أوز" قام بـ22 رحلة لدبي، خلال الفترة التي كان يحقق فيها في ملفات قضايا الفساد التي طالت وزراء بحكومة أردوغان، كما نشرت الصحيفة ذاتها صورًا من الفواتير الخاصة بالرحلة.

 

والأمر الأخطر الذي أدى لتدهور العلاقات، حين قامت الصحيفة ذاتها بنشر صور تتعلق بتورط عدد من المسئولين الإماراتيين بفضائح جنسية داخل تركيا، حيث قالت الصحيفة إن وفدًا من الشرطة الإماراتية توجه لتركيا مؤخرًا لقضاء إجازة، وقابلوا أحد رجال الأعمال ويدعى "رضا ضراب"، والذي تحمل تكاليف إقامتهم بأحد الفنادق، كما جلب لهم عددًا من المومسات.

 

وقالت الصحيفة، إن تسجيلاً صوتيًا امتلكته يخص رجل الأعمال المذكور، وهو يأمر أحد الأشخاص بدفع مبلغ ألفي دولار أمريكي لإحدى المومسات اللاتي قامت بمضاجعة "ضاحي خلفان" رئيس شرطة دبي، والذي كان متواجدًا ضمن الوفد.

 

وامتنعت الجريدة عن نشر أسماء الضباط المتورطين مع خلفان، واكتفت بذكر أحرف من أسمائهم باللغة الإنجليزية، حيث قالت إن الضباط كانوا أربعة، وبداية أسماءهم كالآتي:R.M.T.A, M.S.A, A.A.H.T) B.D.M.A ve A.B.)، معلقة بأنها ستقوم بنشر باقي الفضائح الجنسية ومزيد من الصور والفيديوهات في الأيام القادمة.

 

وإثر هذه الفضيحة، تقدم السفير الإماراتي بتركيا "خالد خليفة المعلا"، بطلب لوزير الخارجية "أحمد داوود أوغلو"، بمبادرة لتهدئة الأوضاع، وعدم نشر الصحف لفضائح أخرى.

 

وجاء في الرسالة: "سعادة وزير خارجية دولة تركيا العظيمة، تحية طيبة وبعد، فإنه بناءً على طلب سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة أبو ظبي، نتقدم إليكم بهذه المبادرة التي نطالب فخامتكم فيها بوقف استهداف مسئولي دولتنا وامتناع الصحف الرسمية والخاصة عن نشر أي بيانات من شأنها النيل من رموز دولة الإمارات العربية المتحدة، وإننا نعلم أن علاقاتنا مع دولتكم العظيمة لا يمكن بحال أن تنقطع أو تتأثر بسبب خلافات أو مشكلات يمكن أن تحل عبر الحوار والتفاوض، وهذا هو الطريق الصحيح الذي يليق بدولة معاليكم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان