رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

«كي مون»يحذر من خطورة الاضطرابات الدينية بأفريقيا الوسطى

«كي مون»يحذر من خطورة الاضطرابات الدينية بأفريقيا الوسطى

شئون دولية

الأمين العام للام المتحدة، باني كي مون

«كي مون»يحذر من خطورة الاضطرابات الدينية بأفريقيا الوسطى

الأناضول : 10 يناير 2014 00:35

حذر الأمين العام للام المتحدة باني كي مون، اليوم الخميس، من وجود "خطر حقيقي" بوقوع مزيد من الاضطرابات على أساس ديني في جمهورية أفريقيا الوسطى.

 

وفي رسالة إلى تجمع إقليمي في تشاد، قال إن "أحداث العام الماضي أضرت بعمق العلاقة بين الطائفتين المسلمة والمسيحية، وتشكل خطرا على المدى الطويل على هذا البلد".

 

وطالب بأن "تتوقف دورة العنف والانتقام المروعة بين الطوائف على الفور"، حسبما جاء في رسالته إلى القمة الاستثنائية للمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا التي بدأت اليوم الخميس في العاصمة التشادية نجامينا، وتستمر ليومين، وألقاها نيابة عن كي مون الممثل الخاص للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى، الجنرال بابكر غاي.

 

وأشاد بالجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، ورؤساء الدول لاقتراح عقد مؤتمر وطني شامل.

 

وأضاف:  "لقد انعدمت الثقة وغذى العنف الغضب والتعطش للانتقام"، مؤكدا على الحاجة إلى تحديد أولويات جهود المصالحة.

 

ورأى أنه يتعين أن يوفر هذا المنتدى الفرصة لجميع الجهات الوطنية الفاعلة في  أفريقيا الوسطى "لتبادل شواغلهم، والاتفاق على التحديات المشتركة، وإيجاد وسيلة للخروج من هذه الأزمة بشكل جماعي، بما في ذلك من خلال التحضير للانتخابات".

 

وأكد أيضا على أهمية نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الجماعات المسلحة، بقوله إنه "يجب ضمان توفر الظروف المواتية لمثل هذه العملية".

 

وأشار إلى تصعيد الأمم المتحدة وشركائها لعمليات الاستجابة الإنسانية إلا أن الوضع لا يزال "مقلقا للغاية".

 

كما أعرب عن قلقه إزاء "الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان" في أفريقيا الوسطى، موضحا أن الأمم المتحدة تعمل لإنشاء لجنة تحقيق دولية لتوثيق الانتهاكات، تمشيا مع القرار الذي اتخذه مجلس الأمن في أوائل ديسمبر / كانون الأول الماضي.

 

ودعا إلى إرسال رسالة قوية مفادها أن من يرتكبون تلك الفظائع سيخضعون للمساءلة.

 

وفي أبريل/نيسان من العام الماضي، أعلن المجلس الوطني الانتقالي في أفريقيا الوسطى، اختيار ميشال دجوتوديا، رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وأعلن الأخير أنه سيسلم السلطة في العام 2016 أي بعد فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات.

 

وجاء اختيار دجوتوديا رئيسا مؤقتا للبلاد بعد شهر واحد من إطاحة مسلحي مجموعة "سيليكا" بالرئيس السابق فرانسوا بوزيز، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003.

 

وعقب ذلك، انحدرت أفريقيا الوسطى - الغنية بثروتها المعدنية - إلى دوامة جديدة من العنف، وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين، شارك فيها مسلحو "سيليكا"، ومسلحو "مناهضو بالاكا" (المسيحيين)، ما أسقط حوالي 600 قتيل في العاصمة بانغي وحدها خلال الأسابيع الماضية، وفق تقديرات حديثة لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

 

كما أدت تلك الاضطرابات، بحسب الوكالة الأممية، إلى نزوح قرابة 400 ألف شخص يشكّلون نحو 10% من سكان جمهورية أفريقيا الوسطى البالغ عددهم نحو 4.6 مليون شخص، فيما تجاوز عدد الهاربين إلى البلدان المجاورة حوالي 70 ألفًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان