رئيس التحرير: عادل صبري 08:26 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تركيا وإيران والصين..الأكثر سجنا للصحفيين

تركيا وإيران والصين..الأكثر سجنا للصحفيين

شئون دولية

صورة أرشيفية

تركيا وإيران والصين..الأكثر سجنا للصحفيين

أحمد جمال ووكالات 28 ديسمبر 2013 14:05

ظلت تركيا للعام الثاني على التوالي البلد الذي يسجن أكبر عدد من الصحفيين، يتبعها على مسافة قريبة كل من إيران والصين. هذا ما أكده تقرير لجنة حماية الصحفيين الدولية والذي صدر مؤخرا.

 

وجدت لجنة حماية الصحفيين أن تركيا وإيران والصين مجتمعةً مسؤولةٌ عن أكثر من نصف حالات الصحفيين السجناء في العالم في عام 2013. وحددت اللجنة في إحصائها السنوي 211 صحفياً سجيناً بسبب عملهم، مما يجعل عام 2013 ثاني أسوأ عام بعد عام 2012 حين بلغ عدد الصحفيين السجناء 232 صحفياً.

 

وفي معظم الحالات، استخدمت الحكومات المتشددة في أنقرة وطهران وبيجين اتهامات بمناهضة الدولة لإسكات ما مجموعه 107 أشخاص بين مدونٍ ومحررٍ وصحفي.

 

وقد احتفظت تركيا وإيران بمرتبتيهما كأسوأ دولة وثاني أسوأ دولة من حيث سجن الصحفيين، وذلك للعام الثاني على التوالي، وذلك على الرغم من أن كلا البلدين أفرجا عن بعض الصحفيين السجناء خلال العام 2013. وقد ظل عدد الصحفيين السجناء ثابتاً في الصين. اقرأ سرد مفصل حول كل صحفي سجين هنا.

 

وانخفض عدد الصحفيين السجناء في تركيا إلى 40 صحفياً، وكان عددهم 49 في العام الماضي، إذ أفرجت السلطات عن بعضهم حتى انعقاد محاكماتهم. واستفاد آخرون من تشريع جديد يتيح للمتهمين المحتجزين لفترات طويلة قبل المحاكمة الخروج من السجن على اعتبار أن الفترات التي قضوها في السجن هي مدة محكوميتهم.

 

 كما أُفرج عن صحفيين آخرين بعد أن أتمت لجنة حماية الصحفيين إحصاءها السنوي في 1 ديسمبر. إلا أن السلطات لا تزال تحتجز عشرات الصحفيين الأكراد على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب، وتحتجز صحفيين غيرهم بزعم المشاركة في مؤامرات مناهضة للدولة. ويتيح القانون الجنائي وقانون مكافحة الإرهاب المصاغين على نحو فضفاض للسلطات التركية أن تخلط بين التغطية الصحفية حول الجماعات المحظورة وبين العضوية في تلك الجماعات، وفقاً لما تُظهره أبحاث لجنة حماية الصحفيين.

 

وفي إيران، انخفض عدد الصحفيين السجناء إلى 35 صحفياً بعد أن بلغ 45 صحفياً في العام الماضي، إذ أتم بعضهم مدة العقوبة. وقد استمرت الحكومة بسياستها في الإفراج عن بعض السجناء لفترات مؤقتة، حيث لا يعلم السجناء المُفرج عنهم ما إذا كانت السلطات ستستدعيهم للسجن لاحقاً لإتمام فترة العقوبة، ومتى ستستدعيهم. كما واصلت السلطات القيام بعمليات اعتقال جديدة وإصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة ضد الصحفيين الإصلاحيين والصحفيين المنتمين إلى أقليات، وذلك على الرغم من انتخاب الرئيس الجديد، حسن روحاني، في يونيو.

 

وبلغ عدد الصحفيين والمحررين والمدونيين السجناء في الصين 32 صحفياً، وهو العدد نفسه الذي بلغه خلال العام 2012. وعلى الرغم من أن السلطات أفرجت عن بعض الصحفيين خلال العام، بمن فيهم الصحفي شي تاو الحائز على الجائزة الدولية لحرية الصحافة للعام 2005 والتي تمنحها لجنة حماية الصحفيين، إلا أنها شنت حملة قمع جديدة استهدفت الانتقادات التي تُنشر عبر شبكة الإنترنت، خصوصاً ما يتعلق بمزاعم الفساد، مما أدى إلى عدة اعتقالات جديدة ابتداءً من أغسطس.

 

إقرأ أيضا:

"مراسلون بلا حدود": سوريا "مقبرة للإعلاميين"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان