رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

انفراط عقد حكومة أردوغان

انفراط عقد حكومة أردوغان

شئون دولية

أردوغان

انفراط عقد حكومة أردوغان

أحمد جمال - وكالات 25 ديسمبر 2013 16:17

بدأت حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الانهيار وذلك بعد استقالة ثلاثة وزراء من حكومته منذ صباح اليوم وانضم وزير البيئة التركي أردوغان البيرقدار لكل من وزيري الداخلية والاقتصاد بعد أن قدم استقالته من الحكومة على خلفية فضيحة الفساد التي هزت البلاد، داعيا رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى أن يحذو حذوه ويستقيل.

 

وكان وزيرا الداخلية معمر غولر والاقتصاد ظافر تشاغليان قدما استقالتهما في وقت سابق الأربعاء.

 

وكان أبناء هؤلاء الوزراء من بين 24 شخصا ألقي القبض عليهم بتهم تتصل بالفساد الأسبوع الماضي في قضية تتركز حول بنك خلق الحكومي. ورد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بإقالة عدد من محققي الشرطة.

 

وقرر القضاء التركي حتى الآن ملاحقة 24 شخصا، من بينهم رئيس مجلس إدارة مصرف "هالك بنكاسي" العام سليمان أصلان ورجل الأعمال المنحدر من أذربيجان رضا زراب.

 

وقالت صحيفة "حرييت" إن أردوغان، الذي كان من المتوقع أن يجري تعديلاً على تركيبة حكومته في أفق الانتخابات البلدية التي ستجري في 30 مارس المقبل، يمكن أن يغير 10 من وزراء حكومته من الآن حتى نهاية الشهر الحالي.

 

من جهتها، قالت صحيفة "ملييت" إن الأسبوع الحالي سيكون "حاسماً" من أجل إعادة توزيع المناصب الوزارية.

 

وفي أول تعليق له على الفضيحة أكد الرئيس التركي عبدالله جول، أنه لن تجري التغطية على أي فساد في تركيا وستفصل فيه المحاكم المستقلة.

 

وأضاف: "نفذت الكثير من الإصلاحات في تركيا، لن تجري تغطية أي فساد أو أخطاء في دولة تحققت فيها هذه الإصلاحات".

 

وتابع: "قضايا الفساد المزعومة رفعت إلى القضاء، وستعمل المحاكم المستقلة في هذا الأمر وستفصل في القضية".

 

وكانت جمعية الصحفيين الأتراك أدانت قرار وزارة الداخلية الأحد بمنع الصحفيين من دخول مبنى مديرية الأمن العام في اسطنبول على خلفية التحقيقات في فضيحة فساد، التي أشارت صحف معارضة بأنها قد تطال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

 

وقالت الجمعية "إننا ندين القرار بمنع الصحفيين في الوقت الذي يحتاج فيه العامة إلى معرفة الحقائق بأكبر قدر ممكن.. ونحن ندعو وزارة الداخلية وإدارة الشرطة إلى إعادة النظر في هذا القرار، والذي يمثل وصمة عار في تاريخ الصحافة التركية"، مشيرة إلى أنه حتى أثناء فترة الانقلابات العسكرية لم يمنع الجيش الصحفيين من دخول مديرية الأمن العام.

 

وهذه هي المرة الأولى التي تطال فيها فضيحة من هذا النوع محيطين بأردوغان، الذي يقود تركيا منذ 2002، على رأس حكومة محافظة.

 

وتستعد حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، لإجراء تعديل وزاري هو الرابع في تاريخ الحكومات، التي شكلها الحزب في غضون 11 عاما.

 

ويأتي ذلك في ضوء استقالة ثلاثة وزراء اليوم فضلا عن ترشح وزراء للمنافسة على رئاسة بلديات، في الانتخابات المحلية المقبلة.

 

وشكل حزب العدالة والتنمية 4 حكومات مننذ توليه السلطة عام 2002، وكان أول تعديل جرى من أجل رئيس الوزراء الحالي، رجب طيب أردوغان، عقب رفع الحظر السياسي عنه، ودخوله البرلمان إثر إعادة تنظيم الانتخابات في ولاية سيرت، حيث استلم رئاسة الوزراء من عبدالله غُل، في 14 مارس عام 2003، فيما تولى غُل حقيبة الخارجية، ومنصب نائب رئيس الوزراء في ذلك الحين، فضلا عن تعديل طال حقيبتين.

 

أما التعديل الوزاري الثاني فكان في 2 يونيو عام 2005، وشمل حقائب، المرأة والأسرة، والزراعة وشئون الريف، والأشغال العامة والإسكان.

 

وبعد انتخابات 22 يوليو 2007،  شهدت الحكومة  تعديلا وزاريا في 2 مايو عام 2009، حيث خرجت  8 أسماء من التشكيلة الوزارية، فيما جرى تغيير حقائب 7 وزراء، أما التعديل، الثالث فطال 4 حقائب في الحكومة التي شكلها الحزب بعد انتخابات 2011.

 

روابط ذات صلة

"20 مليارا وتغيير حكومي".. خسائر الفساد التركي

استقالة وزيرين فى تركيا بسبب الفساد

أردوغان: تركيا تتعرض "للعبة قذرة"

استقالة وزير الاقتصاد التركي بسبب الفساد

أردوغان في مرمي نيران كولن

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان