رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أردوغان في مرمي نيران كولن

أردوغان في مرمي نيران كولن

شئون دولية

رئيس الوزراء التركي اردوغان و رئيس حركة «خدمة» فتح الله كولن

أردوغان في مرمي نيران كولن

مصر العربية – وكالات 25 ديسمبر 2013 12:28

شهدت الساعات الأخيرة زخمًا في تصريحات كبار المسئولين الأتراك بشأن تفاعلات قضية تحقيقات الفساد التي تنذر بأزمة سياسية عاصفة في البلاد.

وتصاعدت الحرب الكلامية بين أردوغان ورجل الدين رئيس حركة «خدمة» فتح الله كولن الذي يتمتع بنفوذ كبير في أوساط الشرطة والقضاء الأمر الذي يزيد الاضطراب السياسي الذي تشهده البلاد.

 

فقد هاجم كولن الذي يعيش في بنسلفانيا، الحكومة التركية مؤخرًا، عندما دعا الله أن يحرق بيوت المسئولين بها.

 

وقال في تسجيل صوتي بث على الإنترنت، «من يطلقون على المسلمين أنهم عصابات وقطاع طرق، ويعتبرونهم غوريلات وقردة لجأوا إلى المخابئ، هذا ليس سوى انعكاس لفكر فاسد ولا يفلح معهم تقويم».

 

وناشد أعضاء حركته عدم الرد على هذا النوع من «الكلام المبتذل» بنفس الطريقة، حسبما ذكرت صحيفة «توداي زمان» التركية مساء أمس الأول.

 

ووصف كولن، الذي كان عاملا حاسما في فوز حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان في الانتخابات التي خاضها، هذا النوع من السلوك بأنه «التصرف الصحيح» وأنحى باللائمة على «الآخرين»، الذين يصفون التحقيق في الفساد بأنه مؤامرة، في إشارة إلى الحكومة.

 

جاء ذلك ردا على تصريحات أدلى بها أردوغان، الأحد الماضي واتهم فيها عناصر خارجية «بنصب شراك مظلمة وشريرة في بلدنا باستخدام مخالبهم المحلية لتخريب وحدة تركيا وسلامة أراضيها» دون أن يشير مباشرة إلى كولن.

 

وقال: «سندخل مخابئهم، ونكشف تلك المنظمات داخل الدولة»، وهي التصريحات التي اعتبرها كولن، بمنزلة هجوم على حركته.

 

 ومن جانبه شدد الرئيس عبدالله جول على أنه لن تتم التغطية على أي فساد في تركيا.

 

وقال في أول تعليق له على فضيحة الفساد التي ظهرت منذ أسبوع «نفذت الكثير من الإصلاحات في تركيا. لن يتم تغطية أي فساد أو أخطاء في دولة تحققت فيها هذه الإصلاحات».

 

وأضاف جول «قضايا الفساد المزعومة رفعت إلى القضاء. ستعمل المحاكم المستقلة في هذا الأمر وستفصل في القضية».

 

في غضون ذلك، تجمع عدد كبير من المواطنين أمام مقر حزب العدالة والتنمية في حي (قادي كوي) في وسط اسطنبول وطالبوا الوزراء الثلاثة المتورط أبناؤهم في فضيحة الفساد بتقديم استقالاتهم فورًا، وإحالة كافة الأسماء المتهمة إلى المحاكم لنيل جزائهم العادل.

 

وذكرت صحيفة «وطن» التركية امس أن القرار بتعيين جليك يأتي بوصفه إحد الشخصيات المهمة في جهاز المخابرات وأحد الأسماء المقربة من رئيس جهاز المخابرات التركي هاكان فيدان لهذا المنصب كونه منصبًا حساسًا في قضايا التنصت.

 

روابط ذات صلة

 "20 مليارًا وتغيير حكومي".. خسائر الفساد التركي

استقالة وزيرين في تركيا بسبب الفساد

أردوغان: تركيا تتعرض "للعبة قذرة"

استقالة وزير الاقتصاد التركي بسبب الفساد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان