رئيس التحرير: عادل صبري 12:28 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عودة الحياة لجنوب إسرائيل مع بقاء الاستنفار

 عودة الحياة لجنوب إسرائيل مع بقاء الاستنفار

شئون دولية

قوات الاحتلال الاسرائيلي

عودة الحياة لجنوب إسرائيل مع بقاء الاستنفار

الأناضول 25 ديسمبر 2013 07:48

عادت، اليوم الأربعاء، الحياة إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجنوب، وذلك بعد ليلة عاشها السكان هناك على وقع التوجيهات الأمنية بضرورة البقاء في البيوت، خشية تصعيد الأوضاع مع قطاع غزة، بعد مقتل مواطن إسرائيلي، أمس على الحدود مع القطاع.

وقالت القناة الإسرائيلية "العاشرة"، إن "الجيش الإسرائيلي أعطى توجيهاته، اليوم، بانتظام الدراسة، وفتح المؤسسات الحكومية، مع بقاء الاستنفار الأمني الإسرائيلي في محيط قطاع غزة".

 

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "الجيش واصل منعه المواطنين الإسرائيليين من الاقتراب من حدود قطاع غزة ، كما منع المزارعين من العمل في الحقول القريبة من القطاع".

 

وأشارت الصحيفة في نقلها عن مصادر (لم تسمها) في الجيش، قولها، إن "الجيش مستعد لأي تصعيد من قبل حركة حماس في القطاع، وأن حادثة مقتل العامل الإسرائيلي، يوم أمس، على حدود قطاع غزة من قبل قناص فلسطيني لن يسمح بتكرارها" .

 

وأضاف المصدر أن "كلا من سلاح الطيران والمدفعية قصفت، ليلة أمس، 6 أهداف متفرقة في قطاع غزة تعود لفصائل فلسطينية مسلحة بينها حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

 

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية، عصر أمس الثلاثاء، عن وفاة مواطن إسرائيلي يعمل في خدمة الجيش الإسرائيلي، متأثراً بجروح أصيب بها إثر إطلاق النار عليه من قبل قناص فلسطيني بالقرب من مستوطنة "ناحل عوز" المحاذية للحدود مع قطاع غزة، وهو ما لم تعلن أية جهة فلسطينية حى الساعة 7 تغ من اليوم الأربعاء مسؤوليتها عنه.

 

وعقب الحادث، شنّت إسرائيل سلسلة من الغارات على أماكن متفرقة بقطاع غزة، أسفرت عن مقتل طفلة وإصابة 6 آخرين، وهو ما أدانته كل من الحكومتين الفلسطينيتي، المقالة في قطاع غزة والتابعة لحركة حماس، والضفة الغربية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، ودعت الحكومتان المجتمع الدولي إلى حث إسرائيل عن وقف "التصعيد الإسرائيلي على القطاع".

 

وفي تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية، عقب الحادث مباشرة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون: "على حركة حماس عدم اختبار صبر إسرائيل، وإسرائيل تعتبر حماس المسؤولة عن حادث مقتل المواطن الإسرائيلي، وعن إطلاق القذائف الصاروخية خلال اليومين الماضيين كونها صاحبة السيادة في القطاع".

 

يذكر أن اتفاق هدنة كان قد وقع بين إسرائيل وحكومة حماس في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي عقب عملية عسكرية إسرائيلية استهدفت القطاع وخلفت قتلى وجرحى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان