رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مقتل مسيحي خلال مظاهرة تأييد لفرنسا في بانغي

مقتل مسيحي خلال مظاهرة تأييد لفرنسا في بانغي

شئون دولية

قوات حفظ السلام في افريقيا الوسطى

مقتل مسيحي خلال مظاهرة تأييد لفرنسا في بانغي

الأناضول 23 ديسمبر 2013 08:27

قتل مسيحي، اليوم الاثنين، إثر إطلاق نار من داخل مركبة عسكرية تابعة لقوات حفظ السلام الأفريقية خلال مظاهرة تأييد لفرنسا في بانغي عاصمة أفريقيا الوسطي‎.

ونظم عشرات المسيحيين مظاهرة لتأييد فرنسا بالقرب من المطار في بانغي، وردد المحتجون شعارات مؤيدة للتدخل الفرنسي في بلدهم، كما حمل البعض لافتات تحمل شعارات تنتقد تشاد المجاورة.

 

وخلال المظاهرة، وقع إطلاق نار من داخل مركبة تقل القوات التشادية (وهي جزء من قوة حفظ السلام الأفريقية)، يقودها شخص ما، مما أسفر عن مصرع متظاهر مسيحي واحد على الأقل، وفقا لمراسل وكالة الأناضول في عاصمة البلاد المضطربة.

 

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت القوات التشادية في الواقع قد قتلت المتظاهر أم لا، حيث لم يتسن على الفور الحصول على تعليق من متحدث باسم القوات التشادية.

 

وياتي الاحتجاج غداة مظاهرات حاشدة نظمها مسلمون بأفريقيا الوسطى في العاصمة ضد التدخل الفرنسي واتهمت فرنسا بالتحيز ضدهم.

 

وأمهل ممثلون للطائفة الإسلامية بجمهورية أفريقيا الوسطى، أمس الأحد، القوات الفرنسية في البلاد أسبوعا لإنهاء ما وصفوه بـ"الدعم الفرنسي للميليشيات المسيحية".

 

وهدد زعيم الجماعة المتمردة السابقة "حركة محررو أفريقيا الوسطى من أجل العدالة"، ووزير السياحة السابق أباكار سابون بأنه "ما لم تتوقف فرنسا عن دعم ميليشيات "مناهضي بالاكا" المسيحية ، سوف "يشنون تمردا ضد الفرنسيين، ويقسمون أفريقيا الوسطى إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي".

 

وأدلى سابون بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي في فندق "ليدجر بلازا بانغي"، مساء أمس الأحد، بحضور وزير السياحة محمد الطيب، ووزير الدولة لشؤون الأمن العام مهمات نور الدين آدم.

 

وفي مارس/ آذار الماضي، انحدرت أفريقيا الوسطى -الغنية بثروتها المعدنية- إلى دوامة جديدة من العنف، وشهدت حالة من الفوضى والاضطرابات بعد أن أطاح مسلحو مجموعة "سيليكا" الإسلامية بالرئيس فرانسوا بوزيز، وهو مسيحي جاء إلى السلطة عبر انقلاب عام 2003.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان