رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

باكستان تعتزم التعاون مع أفغانستان لمكافحة إرهاب داعش

باكستان تعتزم التعاون مع أفغانستان لمكافحة إرهاب داعش

شئون دولية

الجيش الباكستاني

باكستان تعتزم التعاون مع أفغانستان لمكافحة إرهاب داعش

وكالات ـ الأناضول 01 يوليو 2017 18:54

مد قائد الجيش الباكستاني قمر جاويد باجوا، يد "التعاون الأمني" مع أفغانستان، لمواجهة تهديد تنظيم "داعش" الإرهابي، في تطور نادر للعلاقات الثنائية بين الدولتين الجارتين.

 

وجاء سعي الجنرال باجوا، لبدء تعاون أمني مع أفغانستان، خلال لقاء جمعه، أمس الجمعة، مع عدد من قادة القبائل في وادي كُرّم، (تقسيم إداري يقع في مناطق القبائل المدارة اتحادياً في باكستان)، قرب الحدود الأفغانية.

 

وقال باجوا إن هناك "حاجة" للتنسيق والتعاون الأمني بين إسلام أباد وكابل، لكبح جماح تهديد "داعش" الذي تتصاعد قوته في المناطق الحدودية بين البلدين.

 

وأضاف أن "مسلحي داعش لديهم جذور في بعض المناطق الأفغانية التي لا تحكم سلطات البلاد قبضتها عليها".

 

وناشد قائد الجيش الباكستاني، في تطور نادر للعلاقات الثنائية مع كابل، الجميع في البلدين بـ"الاتحاد واليقظة".

 

وتابع خلال لقائه بقبائل وادي كرم "يتعين علينا أن نكون متحدين، ومستعدين، ومتيقظين ضد هذا التهديد (داعش) الذي لديه أهداف قائمة على استغلال النعرات الطائفية".

 

وفي السياق، رأى محللون أن دعوة الجيش الباكستاني بشأن التعاون مع أفغانستان، تعد الأولى منذ ظهور "داعش" في منطقة الشرق الأوسط.

 

وفي السابق، كانت إسلام أباد تصر على أن أراضيها لا تشهد تواجدا لتنظيم "داعش" بأي شكل من الأشكال، كرد على اتهامات كابل بشأن "تحول ولاء مئات المقاتلين من حركة طالبان باكستان، إلى داعش".

 

وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن عدد من الهجمات الإرهابية التي وقعت في باكستان خلال الأشهر الماضية، من بينها الهجوم الانتحاري على مقام "صوفي شريني" (شمال شرق)، والذي أسفر عن مقتل 80 شخصًا.

 

وفي الرابع من يونيو المنصرم، أعلنت قوات الأمن الباكستانية، مقتل عشرات المسلحين المشتبه في انتمائهم للتنظيم، خلال عملية أمنية في مقاطعة بلوشيستان جنوب غرب البلاد، أثناء محاولة استعادة زوج صينيين اختطفهما التنظيم الإرهابي الشهر الماضي.

 

تجدر الإشارة أن حدة التوتر زادت بين باكستان وأفغانستان بعد أن شهدت كابل سلسلة هجمات إرهابية، كان أبرزها الهجوم الذي استهدف منطقة "وزير أكبر خان" في العاصمة، نهاية مايو/أيار الماضي، مخلّفاً نحو 150 قتيل وأكثر من 400 مصاب.

 

وتتهم كابل جارتها بدعم نشاطات وهجمات حركة "طالبان" في أفغانستان وشبكة "حقاني" المتحالفة مع الحركة وتتخذ من شمال وزيرستان الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية قاعدة لها، وهو الأمر الذي تنفيه إسلام أباد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان