رئيس التحرير: عادل صبري 06:13 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قضاء الاحتلال يطلق سراح إيهود أولمرت

قضاء الاحتلال يطلق سراح إيهود أولمرت

شئون دولية

إيهود أولمرت

قضاء الاحتلال يطلق سراح إيهود أولمرت

وكالات 30 يونيو 2017 00:16

قررت لجنة الإفراج المشروط في إسرائيل، الخميس، إطلاق سراح مبكر لرئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود أولمرت الذي يقضي عقوبة بالسجن مدة 27 شهرًا بتهم فساد.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، رفضات لجنة الإفراج التي تضم ستة أشخاص، اعتراضات مكتب المدعي العام للحكومة، وأمرت بإطلاق سراح مبكر للسجين، بحسب نص القرار.

وتولى أولمرت - البالغ من العمر 71 عامًا - رئاسة الحكومة بين 2006 و2009، ودين بتهمة الفساد وأدخل السجن في فبراير من العام الماضي، وهو أول رئيس حكومة إسرائيلي يمضي عقوبة سجن.

وامتنعت وزارة العدل ومكتب المدعي العام، مساء الخميس، عن استئناف القرار، فيما سيأتي الإفراج عنه بعد غدٍ الأحد، بعد أن يكون أتم ثلثي عقوبته.

وذكرت اللجنة: "مع أنَّ الجرائم التي ارتكبها أولمرت خطيرة إلا أنَّه عوقب على أعماله ودفع ثمنًا باهظًا".

وأشار القرار إلى أنَّ "السجين" تابع برنامجًا شاملًا لإعادة التأهيل، ويبدي استعدادًا لمتابعته، مؤكِّدًا أنَّ ذلك يحد كثيرًا من مخاطر أن يحيد عن الطريق الصحيح مجددًا.

وصرَّحت شاني إيلوز محامية أولمرت بأنَّ موكلها سعيد، ولكنَّه ما زال قلقًا بسبب مزاعم جديدة متعلقة بكتاب يقوم بكتابته.

وأكدت * في حديثٍ للإذاعة العامة: "اللجنة قبلت كل حججنا، وسيتم الإفراج عن أولمرت الأحد".

واستقال أولمرت في سبتمبر 2008، بعد أن طالبت الشرطة بتوجيه اتهامات له بالفساد، لكنَّه بقي في منصبه حتى مارس 2009، عندما أدَّى رئيس زعيم الليكود بنيامين نتنياهو اليمين رئيسًا لحكومة الاحتلال للمرة الأولى.

وأطلق أولمرت جهود سلام مع الفلسطينيين في مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة عام 2007، لكنَّها لم تثمر، وأدَّت اتهامات الفساد إلى سقوطه.

وصدر القرار بعد نقل أولمرت إلى المستشفى الأسبوع الماضي، إثر شعوره بآلام في الصدر، وخضع لفحوص في المستشفى أظهرت أنَّه في صحة جيدة وتمت إعادته إلى السجن بعد أيام.

وانتشرت صورة يبدو فيها أولمرت هزيلًا في المستشفى، وهو يرتدي ثوب المرضى ويأكل باستخدام أدوات بلاستيكية عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، ما أثار موجة تعاطف معه من المواطنين وحتى السياسيين الذين دعوا إلى إطلاق سراحه مبكرًا.

وقد يواجه أولمرت تهمًا جنائية جديدة، فقد طلب مكتب المدعي العام في وقت سابق من شهر يونيو الجاري من الشرطة التحقيق في مزاعم قيام أولمرت بتهريب فصل من الكتاب الذي يقوم بكتابته إلى خارج السجن، ما قد يشكل جناية بسبب "المحتوى السري"، بحسب وزارة العدل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان