رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وسيط الأمم المتحدة لقبرص يرى حلًا ممكنًا لمشكلة تقسيم الجزيرة

وسيط الأمم المتحدة لقبرص يرى حلًا ممكنًا لمشكلة تقسيم الجزيرة

وكالات 27 يونيو 2017 15:07

أعلن وسيط الأمم المتحدة الخاص إلى قبرص إسبن بارث آيده أنَّ المحادثات الجديدة لإعادة توحيد جزيرة قبرص التي تبدأ غدًا الأربعاء في سويسرا تشكِّل فرصةً فريدةً، مؤكِّدًا أنَّ الحل ممكن.

وقال - في مؤتمر صحفي في جنيف قبل أن يتوجَّه إلى منتجع كرانس- مونتانا حيث ستجري المحادثات، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الثلاثاء: "أمامنا أيام طويلة وعمل شاق من دون أي ضمانات بالنجاح لكنها فرصة فريدة والحل ممكن".

وأضاف: "هذه فرصة فريدة.. فبعد هذه العقود من الانقسام من الممكن التوصُّل إلى حل".

ويشارك في المفاوضات الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي، ومن المتوقع أن تستمر عشرة أيام على الأقل.

والجزيرة المتوسطية مقسمة منذ عام 1974 عندما اجتاح الجيش التركي شطرها الشمالي، ردًّا على انقلاب للقبارصة اليونانيين لإلحاق الجزيرة باليونان، وتسبَّب بقلق كبير لدى الأقلية القبرصية التركية.

وتنشر تركيا نحو 35 ألف جندي في جمهورية شمال قبرص التركية، التي أعلنت أحاديًّا في الشطر الشمالي لقبرص ولا تعترف بها إلا تركيا.

ولكل من تركيا وبريطانيا واليونان أو ما يعرف بالدول "الضامنة"، حق التدخُّل عسكريًّا في الجزيرة.

وأكَّد آيده إحراز تقدُّم كبير في يناير الماضي، في خمسة ملفات من الستة التي تشملها المفاوضات، وهي مشاطرة السلطة في الدولة العتيدة وحقوق الملكية والاقتصاد والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي وتوزيع الأراضي.

وبشأن النقطة الأخيرة، ذكّر "الوسيط الأممي" بتحقيق تقدُّم غير مسبوق" في جولة يناير الماضي، بفضل تبادل خرائط الدولة الفيدرالية المستقبلية.

أمَّا في الملف السادس المتعلق بضمان أمن الدولة التي ستتشكل، فأقر آيده أنَّ وجهتي النظر متعاكستان تمامًا.

وتوفد كل من اليونان وتركيا وبريطانيا مبعوثين إضافة إلى مراقب من الاتحاد الأوروبي.

وبلغت المحادثات برعاية دولية حائطًا مسدودًا في أواخر مايو الماضي عندما فشل الطرفان في الاتفاق على شروط المضي قدمًا نحو حل نهائي.

فحكومة أناستاسيادس "المعترف بها دوليًّا والمدعومة من أثينا" تريد اتفاقية تلغي حقوق التدخُّل مع جدول زمني لانسحاب القوات التركية، فيما يريد القبارصة الأتراك وأنقرة نوعًا من حقوق التدخُّل وبقاء عدد من الجنود الأتراك في الشطر الشمالي.

ويعود كثيرٌ من التقدُّم الذي أحرز حتى الآن للعلاقة الشخصية الوطيدة بين أناستاسيادس وأكينجي، غير أنَّ الإرادة تلك بدت متراجعة في الفترة الممهدة لاجتماع سويسرا.

وتزيد الانتخابات الرئاسية القبرصية اليونانية المرتقبة في فبراير المقبل من تعقيدات الوضع، وكذلك عمليات التنقيب عن النفط والغاز التي تقوم بها الحكومة، وتطالب أنقرة بتعليقها إلى حين التوصُّل لنتيجة في المفاوضات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان