رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تأهب أمني بإحدى ولايات ميانمار لصد هجمات متمردي الروهينجا

تأهب أمني بإحدى ولايات ميانمار لصد هجمات متمردي الروهينجا

شئون دولية

ميانمار

تأهب أمني بإحدى ولايات ميانمار لصد هجمات متمردي الروهينجا

وكالات 27 يونيو 2017 11:09

ذكرت الشرطة ومصادر أنَّ القوات في ولاية راخين بشمال شرق ميانمار وضعت في حالة تأهب قصوى اليوم الثلاثاء، بعد أن فرَّ نحو 200 قروي بوذي من المنطقة عقب عمليات قتل ومخاوف من شن متمردي "الروهينجا" لهجمات جديدة.

وحسب "رويترز"، قال مسؤولون إنَّ نياي بو رئيس وزراء راخين ومسوؤلين حكوميين كبار بالولاية توجَّهوا بشكل عاجل إلى المنطقة بعد تلقي تقارير عن فرار قرويين، وإن حرس الحدود في دولة بنجلادش المجاورة وُضع أيضًا في حالة تأهب.

وهاجم متمردو الروهينجا مواقع لحرس الحدود في ميانمار في أكتوبر الماضي، ما تسبَّب في حملة عسكرية قُتل خلالها المئات وأضرمت النيران في أكثر من 1000 منزل، واضطر نحو 75 ألفًا من مسلمي الروهينجا إلى الهرب لبنجلاديش.

وشكَّلت الأمم المتحدة لجنة تقصي حقائق للتحقيق في مزاعم ارتكاب الجيش جرائم ضد الإنسانية أثناء الهجوم، ورفضت إدارة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام الادعاءات وعارضت المهمة.

وشهدت راخين قتالًا متفرقًا منذ نهاية نوفمبر الماضي، لكنَّ التوترات تزايدت على مدى الأسابيع القليلة الماضية عندما قُتل مسؤولون في قرية وقتلت قوات الجيش ثلاثة أشخاص أثناء تطهير مخيم لمقاتلي الروهينجا الأسبوع الماضي.

وذكرت صحيفة "جلوبال نيو لايت أوف ميانمار" التي تديرها الدولة اليوم، أنَّ قرويًّا في شمال راخين "طُعن" أثناء الصلاة مطلع الأسبوع عقب هجوم منفصل على قرية قادته مجموعة من عشرة ملثمين على الأقل قتلت زعيم القرية طعنا في 17 يونيو الجاري.

وأشار سين لوين قائد شرطة راخين: "وقعت أعمال القتل مطلع الأسبوع والوضع يزداد سوءًا.. مجموعة من الأشخاص يرتدون أقنعة سوداء قتلت موظفين محليين مقربين من الحكومة مما أصاب السكان بالفزع، لذلك نحن في حالة تأهب".

وأوضح سين لوين ومصدر عسكري يعمل بالمنطقة أنَّ قوات الأمن تتوقع هجمات جديدة لمسلحي الروهينجا على الجيش بعد انقضاء شهر رمضان الذي انتهى في ميانمار أمس الاثنين.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان