رئيس التحرير: عادل صبري 07:48 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ارتفاع حصيلة الانفجارات في باكستان إلى 42 قتيلا

ارتفاع حصيلة الانفجارات في باكستان إلى 42 قتيلا

وكالات 24 يونيو 2017 00:35

قال مسؤولون إن 42 شخصا على الأقل من رجال الأمن والمدنيين لقوا حتفهم في عمليات تفجيرات وإطلاق نار شهدتها باكستان اليوم الجمعة، والتي أنهت حالة الهدوء التى استمرت عدة أشهر، وتمثل هذه التفجيرات تذكيرا بأن تهديد المسلحين الاسلاميين لم ينته بعد.

 

ووقعت أخر الحوادث مساء اليوم الجمعة عندما لقي أربعة من رجال الشرطة حتفهم وأصيب أخر إثر قيام مجموعة من المسلحين النار عليهم من دراجات نارية في مدينة كراتشى الواقعة جنوبي البلاد وذلك حسبما أفاد مسؤول الإدارة المحلية مقدس الرحمن.

 

وفي مكان آخر من البلاد استهدف مسلحون من حركة طالبان الشرطة عند نقطة تفتيش بتفجير سيارة مفخخة في الصباح وبعد ساعات، انفجرت قنبلتان بصورة متتابعة بمنطقة ذات أغلبية شيعية بالقرب من الحدود الباكستانية الأفغانية.

 

وذكر الاطباء والاطقم الطبية أن أكثر من 100 ضحية يتلقون العلاج في المستشفيات، وأن حالة بعضهم حرجة.

 

وقال مسؤول الإدارة المحلية مسرات حسين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، إن القنبلتين اللتين انفجرتا الواحدة تلو الأخرى بفاصل زمنى يبلغ عدة دقائق بعد ظهر اليوم الجمعة ، بمنطقة كورام القبلية ذات الأغلبية الشيعية بالقرب من الحدود الأفغانية اليوم الجمعة، أسفرت عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

 

وقال النائب البرلمانى المحلي ساجد توري لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الانفجارين استهدفا سوقا مكتظا بالمتسوقين في منطقة كورام القبلية التي تحد إقليم ننكرهار بأفغانستان وهي معقل تنظيم داعش .

 

وأصيب نحو 90 شخصا في التفجير المزدوج ، بحسب أحد السكان المحليين ويدعى علي توري ويقطن بمنطقة الحادث .

 

ولايزال الكثيرون في حالة حرجة.

 

وأفاد بيان عسكري بأن الأشخاص المصابين بجروح خطيرة نقلوا بمروحيات عسكرية إلى مستشفى قريب من العاصمة إسلام أباد.

 

وفى وقت سابق اليوم الجمعة، فجر انتحاري من حركة طالبان سيارته المفخخة وسط مجموعة من رجال الشرطة عند نقطة تفتيش في مدينة كويتا جنوب غربي البلاد، مما اسفر عن مصرع 13 شخصا وإصابة أكثر من 12 آخرين.

 

وقال مسؤول الأمن المحلى سجيل منجال إن الانفجار وقع أمام مكتب رئيس شرطة المقاطعة، ولكن لم يتضح بعد ما اذا كان رئيس الشرطة هو المستهدف من الهجوم أم المجمع.

 

وأعلنت جماعة الأحرار وهي فصيل منشق عن حركة طالبان باكستان مسئوليته عن الهجوم.

 

تجدر الاشارة الى ان إقليم بالوشيستان، الغني بموارده المعدنية، هو أكبر الأقاليم الباكستانية، ويتقاسم حدودا مع كل من افغانستان وإيران.

 

ويتعرض الإقليم لأعمال عنف تقوم بها عدة أطراف من بينها المتشددون الإسلاميون، وجماعات انفصالية ومتمردون قوميون يطالبون باستقلال الاقليم عن باقي البلاد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان