رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مسؤول أممي يدعو إلى "إنعاش" عملية السلام في جنوب السودان

مسؤول أممي يدعو إلى إنعاش عملية السلام في جنوب السودان

شئون دولية

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان

مسؤول أممي يدعو إلى "إنعاش" عملية السلام في جنوب السودان

وكالات 25 أبريل 2017 21:02

حذرت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من تداعيات استمرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنسانية المتدهورة في دولة جنوب السودان، داعية إلى "إنعاش" العملية السياسية لإنهاء الحرب الأهلية.

 

ومنذ منتصف ديسمبر 2013، تشهد جنوب السودان موجات من المواجهات المسلحة بين قوات الرئيس سيلفاكير ميارديت (قبيلة الدينكا) وقوات نائبه المقال ريك مشار (قبيلة النوير).

 

وخلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في جنوب السودان، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان، ديفيد شيرر، إن هذا البلد "يشهد منذ يوليو الماضي تدهورًا ملحوظًا في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية".

 

وأضاف، في إفادة أمام أعضاء المجلس: "عمليًا لا توجد منطقة واحدة في البلاد محصنة من الصراع. ولم تبذل الأطراف المعنية أي جهود للالتزام بوقف إطلاق النار. بل العكس، حيث شهدنا تكثيفا للصراع خلال الشهر الماضي".

 

وتابع شيرر أن "الهجمات العسكرية الدائرة تهدف إلى تحقيق مكاسب تكتيكية ضد أماكن وجود المعارضة قبل بداية موسم الأمطار".

 

ومضى قائلا: "رغم ما يبدو أنها محاولات من الطرفين لتحقيق الانتصار من خلال الوسائل العسكرية، فإن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا في جنوب السودان. للأسف، لم يبد أي طرف اهتمامًا بإحياء اتفاق السلام".

 

ووقعت أطراف النزاع اتفاق سلام، في أغسطس 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق في 28 أبريل 2016، قبل أن ينهار الاتفاق باندلاع مواجهات في العاصمة جوبا، يوم 8 يوليو الماضي؛ أودت بحياة المئات وشرد مئات الآلاف.

 

وأوضح المسؤول الأممي أن "بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) عملت على مواجهة هذا التصعيد خلال الأشهر الماضية، وزادت من قوة حمايتها، وكثفت من دورياتها المتكاملة إلى أكثر المناطق تضررًا من النزاع، بهدف ردع العنف ورصد حالة حقوق الإنسان والإبلاغ عنها، والمشاركة السياسية مع الأطراف على الصعيد المحلي".

 

وأردف قائلا: "اسمحوا لي أن أؤكد أن العملية السياسية في جنوب السودان ليست ميتة، ولكنها تتطلب إنعاشًا كبيرًا من أجل إيجاد إرادة سياسية للطرفين لإنهاء الأعمال القتالية وبناء السلام. ستعمل البعثة مع شركائنا للبحث عن الفرص التي يمكن أن نبني عليها لإيجاد حل عملي لإنهاء الأعمال القتالية".

 

وأعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، في بيان أمس، عن استيائها من اندلاع أعمال العنف الأخيرة في العديد من المدن، بينها مدينتا "باجوك" في ولاية الاستوائية (جنوب)، و"واو" في ولاية غرب بحر الغزال (شمال غرب)؛ ما تسبب في خسائر كبيرة في أرواح المدنيين وتشريد أكثر من 22 ألف شخص.

 

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فإن 7.5 مليون شخص في جنوب السودان (من أصل أكثر من 12.5 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم أكثر من 4.9 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد بسبب النزوح والصراع والتدهور الاقتصادي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان