رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

واشنطن وبيونج يانج تتبادلان التحذيرات بعدم اللجوء للقوة العسكرية

واشنطن وبيونج يانج تتبادلان التحذيرات بعدم اللجوء للقوة العسكرية

شئون دولية

صواريخ كوريا الشمالية

واشنطن وبيونج يانج تتبادلان التحذيرات بعدم اللجوء للقوة العسكرية

وكالات ـ الأناضول 24 أبريل 2017 22:27

تبادلت الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية التحذيرات، بعدم اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية على خلفية التوتر الحاصل بينهما خلال الفترة الأخيرة.

 

وبحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية (KCNA) الرسمية اليوم الاثنين، فإنّ وزير الدفاع باك يونغ سيك، شدد في أحد الاجتماعات المهمة، على أنّ بيونج يانج تمتلك القدرات الكافية للرد على أي اعتداء عسكري تتعرض له من قِبل الولايات المتحدة وحلفائها.

 

ونقلت الوكالة عن "سيك" قوله: "لدينا صواريخ نووية قادرة على ضرب أراضي الولايات المتحدة، وقواعدها في المحيط الهادئ، وهذه الصواريخ تنتظر في منصاتها".

 

وادعى الوزير الكوري الشمالي أنّ بلاده قادرة على "إنهاء وجود" من وصفهم بـ"الأعداء"، في حال قاموا بعملية عسكرية ضدّ بيونج يانج.

 

من جانبها، قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إنّ واشنطن ستدرس الخيار العسكري ضدّ كوريا الشمالية في حال اعتدت الأخيرة على قواعد الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ، أو اعتزمت اختبار صاروخ عابر للقارات.

 

وأوضحت هايلي، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية بالعاصمة واشنطن، أن بلادها لا ترغب في الدخول بحرب مع كوريا الشمالية، ولن تفعل ذلك إلّا في حال قيام بيونج يانج بخطوات تستوجب القوة العسكرية ضدها.

 

جدير بالذكر أنّ قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ، أعلنت قبل أسبوعين، أنّها أمرت المجموعة الهجومية بالتوجه إلى غربي المحيط الهادئ، لتكون تحت التصرف، وذلك كإجراء احتياطي.

 

وفي هذا السياق، قال ديف بنهام، المتحدث باسم قيادة القوات الأمريكية في المحيط الهادئ، أنّ توجيه حاملة الطائرات "كارل فينسون" التابعة للأسطول الأمريكي الثالث، نحو غربي المحيط الهادئ، جاء لحماية مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

 

وأشار بنهام إلى أنّ كوريا الشمالية تأتي على رأس الأخطار التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، بسبب تجاربها الصاروخية ومساعيها لامتلاك الأسلحة النووية وتصرفاتها غير المسؤولة.

 

وارتفعت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، في الآونة الأخيرة، عقب تنفيذ الأخيرة تجربة لصاروخ بالستي جديدة سرعان ما فشلت عقب بدئها بثوان.

 

وتسعى واشنطن إلى تجريد بيونغ يانغ، من قدراتها النووية والبالستية، إلا أن الأخيرة تواصل تجاهلها، وتطوير أسلحتها وترسانتها في كلا المجالين في تحدٍ لقرارات مجلس الأمن والحصار الذي يفرضه المجتمع الدولي عليها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان