رئيس التحرير: عادل صبري 09:34 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

المعارضة الإيرانية: الحكومة تعمل على صنع قنبلة نووية رغم الاتفاق

المعارضة الإيرانية: الحكومة تعمل على صنع قنبلة نووية رغم الاتفاق

شئون دولية

المشروع النووي الإيراني

المعارضة الإيرانية: الحكومة تعمل على صنع قنبلة نووية رغم الاتفاق

وكالات 22 أبريل 2017 06:42
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض أنَّ نظام طهران ما يزال مستمرًا بالأنشطة النووية المحظورة بهدف صنع قنبلة نووية، رغم الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1 في يوليو 2015.
 
وحسب "العربية نت"، الجمعة، عقد مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العاصمة الأميركية واشنطن، مؤتمرًا صحفيًّا، كشف خلاله عن مركز جديد لأبحاث تقنية السلاح النووي في موقع بارتشين العسكري.
 
وقال ممثلو المجلس إنَّ معلومات موثقة حصلت عليها شبكة منظمة "مجاهدي خلق " الإيرانية داخل البلاد عن أنَّ هيكلية مؤسسة التخطيط لمشروع القنبلة النووية بقت على حالها بعد الاتفاق النووي، وهناك موقع جديد يرتبط بالمشروع النووي بقي مخفيًّا وبعيدًا عن أنظار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية "IAEA".
 
وبحسب المعلومات، تشرف "منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة" المعروفة بالفارسية بمنظمة " سبند SPND"" التي تتكون من سبع مجموعات فرعية تبحث كل واحدة منها في مجال خاص للحصول على السلاح النووي.
 
وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد كشف في يوليو 2011 عن وجود منظمة "سبند"، وبعد ثلاثة أعوام وفي 29 أغسطس 2014، تمَّ وضع هذه المؤسسة في قائمة العقوبات الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية تنفيذًا للقرار التنفيذي رقم 13382.
 
ويترأس "سبند" الضابط في الحرس الثوري برتبة عميد محسن فخري زاده مهابادي، المعروف بالاسم الحركي الدكتور حسن محسني، هو الرجل المحوري في منظومة صنع القنبلة النووية للنظام الإيراني، بحسب ما جاء في المؤتمر.
 
وأضافت المعلومات أنَّ هذه المنظمة تعمل منذ آخر تغييرات حصلت فيها في ولاية حسن روحاني، بشكل مباشر تحت إشراف وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، حيث يقع الموقع المركزي لهذه المؤسسة في مبنى "نور" في طهران، الواقع في شارع لنكري، بالقرب من وزارة الدفاع.
 
وهناك منظومتان من المجموعات السبع التابعة لمؤسسة سبند لهما دور محوري، والأولى هي جهة التي تعمل على صنع المواد شديدة الانفجار أي المواد التي تعمل كصاعق للقنبلة النووية هي مركز أبحاث تقنية الانفجار والضربة وتسمى "متفاض"، والثانية جهة تعمل على تخصيب اليورانيوم وهي مجموعة "فخار مقدم".
 
ويقول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إنَّ مركز "متفاض" الذي كشفت عنه منذ سبتمبر عام 2009 هو الجهة التي تعمل على البحث فيما يخص صاعق القنبلة النووية ويديره شخص باسم المهندس محمد فردوسي، الذي يعمل منذ عام 1986 في وزارة الدفاع، وخبير في الانفجار القوي، كما أنَّه يعمل كرئيس لمجلس إدارة جمعية "الانفجار القوي" في جامعة مالك اشتر التابعة لوزارة الدفاع.
 
ويقع موقع "متفاض" في طريق خُجير العسكري باتجاه صناعة بارتشين العسكري بجوار قرية سنجريان، ولكن التحريات الأخيرة تؤكِّد أنَّ متفاض تجري اختباراتها في موقع آخر كان مخفيًّا عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وكشف التقرير أنَّه بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015، نقل النظام القسم الأعظم من النشاطات إلى مؤسسة الأبحاث داخل موقع "بارتشين" وتقلصت النشاطات في موقع سنجريان، وذلك للحيلولة دون الكشف عن نشاطات موقع متفاض ومركز سبند للهيئات الدولية.
 
وتوجد في بارتشين 12 مؤسسة للصناعات عسكرية وصاروخية خصصت وزارة الدفاع لكل منها تشفيرة خاصة باسم "مشروع واحد إلى 12". 
 
ويقع مركز متفاض في "مشروع 6" لصناعة بارتشين العسكرية باسم مشروع "الكيماوي زين الدين"، ومساحة المشروع 200 هكتار وهي منطقة مسيجة ومحمية.
 
ولغرض التمويه والتستر على الأهداف الحقيقية لمركز الأبحاث، يتم العمل في مشروع 6 على تفجيرات تقليدية، وكذلك اختبارات لتفجير الصواعق، والتفجيرات التقليدية هي غطاء لاختبارات متفاض وسبند.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان