رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مجموعة السبع: مستعدون للتعاون مع روسيا إذا استخدمت نفوذها لإنهاء الصراع السوري

مجموعة السبع: مستعدون للتعاون مع روسيا إذا استخدمت نفوذها لإنهاء الصراع السوري

شئون دولية

مجموعة الدول السبع

مجموعة السبع: مستعدون للتعاون مع روسيا إذا استخدمت نفوذها لإنهاء الصراع السوري

وكالات 11 أبريل 2017 21:49

أعرب وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى، اليوم الثلاثاء، عن استعدادهم للتعاون مع روسيا إذا استخدمت نفوذها من أجل إنهاء الصراع السوري.

 

وأيد الوزراء الضربة العسكرية الأمريكية ضد قاعدة جوية سورية، وقالوا إنها "نفذت بعناية، وفي نطاق الاستجابة لجريمة الحرب".

 

جاء ذلك في البيان الختامي، لوزراء خارجية كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا، أمس واليوم، بمدينة لوكا غربي إيطاليا.

 

وفيما يتعلق بالشأن السوري، أعرب البيان "عن بالغ القلق إزاء استمرار العنف وانعدام التمكن من تقديم المساعدة الإنسانية".

 

وحث "جميع الأطراف، لا سيما النظام وداعميه، بما في ذلك روسيا وإيران، للسماح بشكل مستديم وكاف ودون عوائق بتوفير وصول المساعدة الإنسانية لجميع المحتاجين".

 

كما رحب "بالجهود الدولية، ولا سيما المبذولة من تركيا وروسيا، الرامية إلى بسط وقف إطلاق النار المبرم يوم 29 ديسمبر الماضي".

 

وحث البيان "إيران وروسيا وتركيا على استخدام نفوذهم وبذل الجهود من أجل تطبيق ما توصل إليه الاجتماع الدولي حول سوريا، الذي عقد في أستانة (عاصمة كازاخستان) في 23 و24 يناير الماضي".

 

وأضاف بيان وزراء الخارجية: "في الوقت الذي نكرر فيه التزامنا بمكافحة الإرهاب بأي شكل من الأشكال في سوريا، لا سيما تنظيم داعش الإرهابي، فإننا نشدد على الحاجة إلى جهد حقيقي نحو عملية انتقال سياسي سلمي وعملية للمصالحة".

 

وأيد البيان "العمل العسكري الأمريكي ضد مطار الشعيرات الذي كان قد نفذ بعناية، وبأثر محدد وفي نطاق الاستجابة لجريمة الحرب التي ارتكبت وكان موجها ضد أهداف عسكرية سورية مرتبطة مباشرة بالهجوم بالأسلحة الكيميائية".

 

ودعا البيان "روسيا إلى العمل على إلى بناء مسار سياسي حقيقي في سوريا، وفقا لبيان جنيف (١)، وقرار مجلس الامن الدولي 2254، واستخدام نفوذها مع النظام لإنهاء الصراع".

 

وأردف: "إذا كانت روسيا مستعدة لاستخدام نفوذها، فإننا على استعداد للعمل معها في حل الصراع في سوريا، والسعي لتحقيق مسيرة سياسية تساهم في نهاية المطاف في تكاليف وتحقيق الاستقرار وإعادة البناء".

 

ويأتي اللقاء التقليدي الذي يقام مرة واحدة في السنة بين الدول السبع الأكثر تصنيعا في العالم، "كمناسبة لمعالجة العديد من القضايا، بما في ذلك الكفاح المشترك ضد الإرهاب والوضع في ليبيا وأوكرانيا، وآخر التطورات المثيرة للقلق في كوريا الشمالية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان