رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ترامب يدرس نقل السفارة إلى القدس "بجدية"

ترامب يدرس نقل السفارة إلى القدس بجدية

شئون دولية

ترامب يدرس نقل السفارة إلى القدس "بجدية"

ترامب يدرس نقل السفارة إلى القدس "بجدية"

وكالات 27 مارس 2017 06:01

أعاد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الحديث مجددا بشأن احتمال نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وقال إن الرئيس دونالد ترامب "يدرس الأمر بجدية".


وقال بنس في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة ضغط أميركية قوية موالية لإسرائيل، الأحد: "بعد عقود من الحديث عنه فقط. يدرس رئيس الولايات المتحدة بجدية مسألة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".


وتحدث فريق ترامب مرارا إبان حملة انتخابات الرئاسة في 2016 عن نقل السفارة إلى القدس، لكن بحث المسألة المثيرة للخلافات تأجل لاحقا.


ورغم رغبة إسرائيل في الخطوة، فإن الفكرة تثير قلقا في الأوساط السياسية هناك، حيث يرى البعض أن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات، فيما يعارض كثير من حلفاء الولايات المتحدة نقل السفارة.

التراجع الأمريكي 
 

وكانت صحيفة "معاريف" العبرية قد قالت مطلع الشهر الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن نقل سفارة أمريكا من "تل أبيب" إلى مدينة القدس المحتلة بعد ضغوط من مصر والأردن.

 

وذكرت الصحيفة أن ترامب ومن باب تحسين العلاقات مع العالم العربي، استجاب لطلب العاهل الأردني عبد الله الثاني والحكومة المصرية بضرورة عدم نقل السفارة الأمريكية إلىالقدس مما تراجع عن ذلك.

 

ولفتت إلى أن عاهل الأردن حذر خلال زيارته إلى واشنطن من نقل السفارة  إلى  القدس  الأمر  الذي قد يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها، كما أوردت.

 

ونوهت الصحيفة إلى أن عبد الله أجرى مشاورات مع مسؤولين في الكونجرس الأمريكي وأكد لهم أن هناك حالة من الغضب واليأس لدى العرب والمسلمين من ذلك.

 

وأشارت إلى أن مسؤولين كبار في وزارة الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قلقون كانوا من أن نقل سفارة أمريكا للقدس من شأنه أن يؤدي إلى التصعيد.

 اللوبي الإسرائيلي

 

وقال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في وقتا سابق  إن المعنى الوحيد لما يجري أن اللوبي الإسرائيلي الذي يتحكم بهؤلاء النواب ويمول حملاتهم الانتخابية يستعملهم اليوم من أجل الضغط على الإدارة الأمريكية للإقدام على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وطبعا هذا يجابه برفض دولي وفلسطيني وعربي.
 

وأضاف في حديثه "لسبوتنيك" أن الولايات المتحدة تعلم جيدا أنها إن قامت بهذه الخطوة ستكون شريكة لإسرائيل في خرق القانون الدولي وفي ارتكاب ما يعتبره القانون الدولي جريمة حرب بضم أراضي الغير بالقوة.
 

وأضاف البرغوثي إن إدارة ترامب تتعرض لضغوط من لوبي إسرائيلي موجود بقوة داخل هذه الإدارة وترامب أدرك أن هناك أبعادا عميقة ومخاطر حقيقية من نقل السفارة لذلك هناك حالة من التردد لم تحسم إلى هذه اللحظة.


وأكد البرغوثي أن كل رئيس أمريكي كان يعلن في حملته الانتخابية عن نيته لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والكونجرس الأمريكي اتخذ أكثر من قرار في السابق بنقل السفارة وكان كل رئيس يقوم بتعطيل هذا القرار لإدراكه بخطورة هذا الأمر وترامب كاد أن يفعلها ولكنه شعر وتم إخباره من أجهزته الأمنية بأن ذلك سيؤدي إلى انفجار عارم في المنطقة، وبالتالي هم يحسبون التكاليف بمعنى إن كانت ردود الأفعال ضعيفة على هذا المخطط سيقدمون على هذه الخطوة ولكن إن كان هناك حملة فلسطينية وعربية قوية سيتراجعون عن هذه الخطوة لأن الجانب الفلسطيني مطالب باتخاذ خطوات جريئة وقوية ردا خصوصا على التوسع الاستيطاني الذي تقوم به إسرائيل وعلى رأس هذه الخطوات القيام بالإحالة إلى محكمة الجنايات الدولية.


وطالب البرغوثي الدول الأوروبية التي وعدت مرارا بالاعتراف بفلسطين بأن تعترف بفلسطين إن كانت فعلا  تدعم ما تسميه حل الدولتين وأشار أن ما يحسم الأمور في نهاية المطاف هو تغيير ميزان القوى على الأرض وهذا لن يتحقق إلا بثلاث وسائل وهي المقاومة الشعبية وتصعيد حركة المقاطعة ضد إسرائيل وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان