رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أولاند يرد على فيون: لقد تجاوزت الحدود

أولاند يرد على فيون: لقد تجاوزت الحدود

شئون دولية

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند

أولاند يرد على فيون: لقد تجاوزت الحدود

وكالات 25 مارس 2017 01:32

ردَّ الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، الجمعة، على اتهامات من المرشح الرئاسي فرانسوا فيون بأنَّه يدبر مؤامرة لتقويض مسعاه للوصول للسلطة في سباق أظهر استطلاع جديد للرأي أنه لا يزال من الصعب تحديد من سيفوز فيه.


ومع عدم حسم 43% من الناخبين قرارهم بشأن من سينتخبونه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 23 أبريل المقبل وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة "أودوكسا"، اتهم أولاند المنتمي للحزب الاشتراكي، فيون وهو من المحافظين بانتهاك حرمة المنصب الذي يسعى للوصول إليه.


وأبلغ أولاند، وهو أول رئيس فرنسي في 60 عامًا لا يسعى لإعادة انتخابه، راديو محطة إذاعة "فرانس إنفو" العامة: "هناك درجة من النزاهة والمسؤولية يجب أن تحترم.. أعتقد أن فيون تجاوز الحدود."


وأمس الأول الخميس، وجَّه فيون الاتهام إلى أولاند في مقابلة تلفزيونية، بالضلوع بشكل مباشر فيما وصفه مخطط حكومي لنشر تسريبات إعلامية لتدمير فرص انتخابه.


وتظهر استطلاعات الرأي أنَّ الجولة الأولى من الانتخابات، التي يتنافس فيها 11 مرشحًا، سيفوز فيها المرشح المستقل المنتمي لتيار الوسط إيمانويل ماكرون "39 عامًا" الذي عمل لفترة كوزير للاقتصاد في حكومة أولوند قبل أن يستقيل العام الماضي وينشئ حركة سياسية.


وكان فيون "63 عامًا"، وهو رئيس وزراء سابق، يتصدر السباق لكن نسبة المؤيدين له في استطلاعات الرأي تراجعت منذ ظهرت تقارير إعلامية في يناير الماضي بأنَّه دفع لزوجته وأبناؤه مئات الآلاف من اليورو من أموال عامة مقابل عمل ربما لم يقوموا به، ويحل فيون حاليًّا في المرتبة الثالثة ومن ثم من المتوقع أن يخرج من السباق في الجولة الأولى للانتخابات.


وفي أحدث تطور قانوني، قال مصدر مطلع إنَّ مارك جولو، الذي شغل مقعد فيون في البرلمان عندما أصبح رئيسًا للوزراء في 2007، خضع لتحقيق رسمي أمس الجمعة. 


وجولو هو الذين عين زوجة فيون في الفترة من 2002 إلى 2007 كمساعدة برلمانية.


وألقى فيون باللوم على أولاند لما قال إنها مؤامرة للحكومة الاشتراكية للقضاء على فرصه في الفوز بتسريب معلومات مسيئة له إلى وسائل الإعلام.


وقال في مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي: "من الذي يعطي وسائل الإعلام هذه الوثائق؟ أجهزة الدولة."


وعندما سئل إن كان يقصد أن ساسة وراء التقارير أجاب قائلًا: "سأذهب إلى ما هو أبعد من ذلك. أنا أحمل رئيس الجمهورية المسؤولية."


ورفض المرشح الاشتراكي بنوا هامون، الذي شغل منصب وزير في حكومة أولاند لكنه من المنتقدين لرئيسه السابق، تلك الاتهامات.


وقال لمحطة "بي.إف.إم" التلفزيونية: "يمكننا أن نوجه اللوم لفرانسوا أولاند في الكثير من الأشياء وأنا فعلت ذلك بشأن بعض خياراته في السياسة الاقتصادية، لكن إن كان هناك أمر واحد أعتقد أنَّه غير قادر عليه لأنه لا يتسق مع طريقته في العمل فهو تشكيل مجلس وزراء ينفذ خدعًا قذرة."


وفجر وزير الدفاع جان إيف لو دريان، أكثر وزراء الحكومة شعبية والذي قضى حوالي 40 عامًا في العمل السياسي، مفاجأة أمس الأول الخميس عندما قال إنَّه سيدعم ماكرون بدلًا من المرشح الاشتراكي هامون.


وتشير نسب التأييد المنخفضة لهامون في استطلاعات الرأي إلى أنَّ استبعاده في الجولة الأولى شبه مؤكد.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان