رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئيس وزراء سابق للسويد داعمًا لتركيا: هل تحبسني هولندا إذا نظمت حشدًا انتخابيًّا؟

رئيس وزراء سابق للسويد داعمًا لتركيا: هل تحبسني هولندا إذا نظمت حشدًا انتخابيًّا؟

شئون دولية

رئيس الوزراء السويدي الأسبق كارل بيلدت

رئيس وزراء سابق للسويد داعمًا لتركيا: هل تحبسني هولندا إذا نظمت حشدًا انتخابيًّا؟

وكالات 15 مارس 2017 22:42

استنكر رئيس الوزراء السويدي الأسبق كارل بيلدت الأزمة الدبلوماسية الهولندية مع تركيا بعد منعها وزراء أتراك من المشاركة في تجمعات لدعم استفتاء على تعديل الدستور، الذي يجري في أبريل المقبل.


وتساءل بيلدت مستنكرًا، في بيانٍ أوردته "الأناضول": "هل ستزجون بي في السجن إذا نظمت حشدًا انتخابياً للسويديين في فيينا".


وتطرق بيلدت، إلى التوتر الأخير بين تركيا ودول أوروبية مثل هولندا وألمانيا على خلفية عرقلة اجتماع مسؤولين أتراك بأبناء جالياتهم، في إطار الاستعدادت للاستفتاء، مشيرًا إلى أنَّه سبق أن شارك في حملات انتخابية خارج السويد، فضلًا عن تنظيم سياسيي دول أخرى حملات مشابهة في بلاده. 


وأكد بيلدت -وهو عضو بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: "الحظر الذي تفرضه ألمانيا وهولندا والنمسا على اجتماعات مسؤولين أتراك بأبناء جالياتهم من شأنه خلق مشكلات عميقة من حيث حرية التعبير والتجمع".


بدوره، انتقد وزير شؤون الاتحاد الأوروبي البرتغالي السابق برونو ماسايس ما أسماه "صمت الاتحاد على الاعتداءات الصادمة حيال حرية التعبير". 


وشدَّد، في بيان له، على أنَّه "لا يوجد أي سبب محق يفسر قرارات الحظر".


وأعرب عن فضوله لمعرفة ما إذا كان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يدعم قرارات الحظر تجاه الأتراك أم لا. 


وكان يونكر ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك قد ألقيا كلمات في اجتماع الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي اليوم، وأدليا بتصريحات داعمة لهولندا، من دون التطرق إلى إعاقة بعض دول الاتحاد حرية التعبير والتجمع، التي تعد من القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي. 


والسبت الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في مدينة روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق. 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان