رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

هولندا.. 28 حزبا يتنافسون على 150 مقعدا برلمانيا

هولندا.. 28 حزبا يتنافسون على 150 مقعدا برلمانيا

شئون دولية

البرلمان الهولندي

هولندا.. 28 حزبا يتنافسون على 150 مقعدا برلمانيا

وكالات ـ الأناضول 15 مارس 2017 10:35

28 حزبا و1114 مرشحا، يتنافسون، اليوم الأربعاء، على نيل 150 مقعدا بالغرفة السفلى للبرلمان الهولندي، في اقتراع دعي إليه 12.9 مليون ناخب، ومفتوح على أكثر من سيناريو، أسوأها صعود اليمين المتطرف، بحسب استطلاعات الرأي في البلاد.

 

سباق محموم يضع في الواجهة الحزبين الأوفر حظا، وهما "الحزب الشعبي الليبرالي والديمقراطي" بقيادة رئيس الوزراء الحالي مارك روته، و"الحزب من أجل الحرية" لليميني المتطرف خيرت فيلدرز.

 

ولأشهر، حافظ الحزب الأخير على صدارة الترتيب ضمن استطلاعات الرأي في هولندا، قبل أن يترك مكانه لحزب روته.

 

أبرز الأحزاب المتنافسة:

 

28 حزبا يخوضون اقتراع اليوم، غير أن 11 من بينها تحتكر، عمليا، السباق، وهي:

 

الحزب الاشتراكي: تأسس في 1972 من خلفية شيوعية ماوية ماركسية، لزعيمه ايميل رومير، والمعروف عن هذا الحزب مناهضته للاتحاد الأوروبي ودفاعه عن الفقراء.

 

حزب العمل: تأسس في 1946، ويتزعمه لودويجك آسشير، ويعد من بين الأحزاب الحاضرة منذ تأسيسها في البرلمان الهولندي، وهو أيضا من المدافعين عن قضايا العمل والسكن والصحة في البلاد.

 

حزب اليسار الأخضر: ذو بمرجعية إيكولوجية (بيئية) تأسس في 1989، عقب إندماج عدد من الأحزاب اليسارية الصغرى، وهو عضو في حزب الخضر الأوروبي، ويقوده حاليا الشاب من أصول مغربية، جيسي كلافر.

 

حزب الديمقراطيون 66: تأسس العام 1966 من أحزاب وسطية ذات التوجه الليبرالي الاجتماعي، ويتزعمه آلكسندر بيشتولد. ويعنى الحزب بالقضايا ذات الصلة بالتعليم والعمل.

 

حزب الشعب للحرية والديمقراطية: حزب ليبرالي محافظ تأسس في 1948، ويعتبر من أكثر الأحزاب الهولندية إيمانا بالاقتصاد الحر والقطاع الخاص. زعيمه الحالي هو رئيس الوزراء مارك روته.

 

حزب النداء الديمقراطي المسيحي: حزب وسطي تأسس في أكتوبر 1980، ويتزعمه سيبراند بوما.

 

الاتحاد المسيحي: تأسس العام 2000، ويجمع بين المحافظة الاجتماعية والمناهضة للاتحاد الأوروبي، غير أنه يتبنى مواقف وسط يسارية عن الاقتصاد والهجرة وقضايا البيئة، ويصف الحزب نفسه بأنه مسيحي اجتماعي. يتزعمه غيرت جان سيغرز.

 

الحزب من أجل الحرية: ذو توجهات يمينية متطرفة معادية للأجانب وخصوصا المسلمين منهم. تأسس في 2006 من قبل خيرت فيلدرز المنادي بالخروج من الاتحاد الأوروبي وبحظر القرآن الكريم.

 

حزب المسنين فوق الخمسين: تأسس في 2011، ويقوده هانك كرول، ويعنى بالدفاع عن مصالح المتقاعدين.

 

حزب من أجل الحيوانات: تأسس في أكتوبر 2002، ولديه مقعدين اثنين في البرلمان.

 

وبدخول هذا الحزب الذي تتزعمه ماريان تيامي في البرلمان، تكون هولندا أول دولة في العالم ينشأ فيها حزب يدافع عن حقوق الحيوانات.

 

حزب المهاجرون للمهاجرين: تأسس في 2015، ويتزعمه توناهان كوزو.

 

أبرز الفاعلين:


مارك روته (50 عاما): رئيس الوزراء الحالي في هولندا وزعيم «حزب الشعب للحرية والديمقراطية» منذ 2012 حين حصل على 41 مقعدا برلمانيا، ويعتبر من الداعمين للاتحاد الأوروبي.

 

خيرت فيلدرز (53 عاما): يميني متطرف، وزعيم«الحزب من أجل الحرية»، له 15 مقعدا في البرلمان، ويعد من أشد المعادين للإسلام وللمهاجرين، ومن المناهضين للاتحاد الأوروبي.

 

جيسي كلافر (30 عاما): زعيم حزب الخضر في هولندا (يسار)، وهو من أصول مغربية، حظي بشهرة واسعة في بلاده عندما جاهر مرارا بامتعاضه من النظرة الاقتصادية الصرفة التي يتجه إليها المجتمع الهولندي، جراء سياسات الحكومات المتعاقبة على مدى العقود الأخيرة.ويمتلك الحزب حاليا 4 مقاعد بالبرلمان.

 

لودويجك أسشير (42 عاما): زعيم «حزب العمل» ونائب رئيس الوزراء (38 مقعدا بالبرلمان). ومع أن استطلاعات الرأي أظهرت تراجعه إلا أنه يمتلك حظوظا وافرة بالمحافظة على وزنه البرلماني بفضل القائمة المشتركة مع حزب الخضر الذي يقوده جيسي كلافر.

 

تحديات داخلية وخارجية

يتوجه اليوم 2.9 مليون ناخب هولاندي إلى صناديق الاقتراع في سياق تهزه أزمة دبلوماسية خانقة مع تركيا إثر فضيحة منع وزراء أتراك من لقاء الجالية الهولندية، وفي ظل صعود التيار الشعبوي، وفي وقت لم تعد فيه سياسات الاتحاد الأوروبي تحظى بالإجماع من قبل سكان القارة، علاوة على الجدل حول المهاجرين والمسلمين الذي لا يخمد.

 

وإلى ما تقدم، تضاف حالة الغضب الكامنة في نفوس عدد كبير من الهولنديين حيال السياسات المعتمدة من قبل الاتحاد الأوروبي، سيما في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي للمنظمة الأوروبية، وسط مخاوف بسريان عدوى الأزمة اليونانية إلى بلادهم.

 

سياق مشحون يحمل مؤشرات التصعيد نحو الأسوأ، ويستبطن تحديات خارجية طرحها تصويت البريطانيين، في يونيو 2016، لصالح الخروج من الاتحاد، وصعود الجمهوري دونالد ترامب للحكم في الولايات المتحدة الأمريكية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان