رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فاينانشيال تايمز: زيارة ميركل لأمريكا الأهم والأصعب في تاريخها

فاينانشيال تايمز: زيارة ميركل لأمريكا الأهم والأصعب في تاريخها

شئون دولية

فاينانشيال تايمز: زيارة ميركل لأمريكا الأهم والأصعب في تاريخها

فاينانشيال تايمز: زيارة ميركل لأمريكا الأهم والأصعب في تاريخها

وكالات 12 مارس 2017 05:55

 اعتبرت صحيفة "الـفاينانشيال تايمز" البريطانية، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، هو بمثابة تحدٍ وفرصة فى الوقت ذاته بالنسبة للمستشارة الألمانية آنجيلا ميركل.
 

واستهلت الصحيفة تعليقا لها على موقعها الإلكترونى، قائلة إن زيارة ميركل المرتقبة الأسبوع الجارى لواشنطن ستكون إحدى أهم وأصعب الزيارات فى تاريخها كمستشارة؛ إذ يتعين على ميركل أن تدشن علاقة لائقة مع دونالد ترامب، رغم انتقادات الأخير الجمّة لسياساتها....وإذا كانت ميركل لم تسعَ إلى هذا التحدي؛ إلا أنه قد يُجدى فى الدفع إلى إعادة التفكير الذى تأخر فيما يتعلق بمكانة ألمانيا عالميا.
 

ولفتت الصحيفة إلى أن القادة الألمان منذ الحرب العالمية الثانية قد تراجعوا على نحو مُتفّهم عن فكرة أن تمارس بلادهم دورا قياديا على المسرح العالمي؛ بحيث بات التصور فى "بون" ثم بعد ذلك فى برلين هو أن القوة الألمانية ينبغى أن تمارَس فى "أوروبا"؛ غير أن الاتحاد الأوروبى لم يعد كافيا، لا سيما بعد احتشاد تحديات السياسة الخارجية: حيث الرئيس الأمريكى يتساءل عن جدوى حلف الـناتو، وحيث ثمة حرب فى أوكرانيا، وثمة تدفق للاجئين من شرقٍ أوسطى يشهد انهيارا، وثمة خروج لـبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وثمة تحول قومى فى تركيا.
 

وأكدت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبى ضعيف جدا وأن ألمانيا لا يمكنها أن تمثل جوابا كاملا لكل تلك التحديات؛ وفى الوقت ذاته، ثمة مبالغة فى القول بصعود ألمانيا كقائد معنوى للغرب - إن الحقيقة تكمن فى مكان ما بين هذا وذاك... إن ألمانيا تحتاج إلى طريق أكثر ابتكارًا وقوة تجاه العالم، جنبا إلى جنب مع تقدير لما يمكنها الاضطلاع به وحدها.

 

وبدأت الـفاينانشيال تايمز بالحديث عن الإنفاق العسكري، مؤكدة أنه فى زمن ترامب وبوتين فإن مسألة كتلك لا يمكن غض النظر عنها؛ إن ألمانيا تنفق أقل من نسبة 2ر1 فى المائة من ناتجها المحلى الإجمالى على الدفاع، مقارنة بالنسبة التى يستهدفها الـناتو: 2 فى المائة - لابد لذلك أن يتغير؛ كما يتعين على ألمانيا دعم تمويل حراسة حدود الاتحاد الأوروبى ومراكز استقبال اللاجئين وصناديق استقرار الأوضاع فى بلاد شمال أفريقيا أمثال ليبيا.


ونوهت الصحيفة عن أن فكرة "جيش أوروبي" لا تزال رائجة فى ألمانيا، لكن تكاملا عسكريا عميقا يبدو أمرًا غير واقعى فى ظل انقسام دول الاتحاد الأوروبى بشأن قضايا السياسة الخارجية؛ ومن الأفضل فى الوقت الراهن الدفع صوب أمور تطبيقية عملية كسياسات شراء مشتركة بين دول الاتحاد فيما يتعلق بالتسلح، بحيث يُسّهل ذلك على جيوش الاتحاد العمل معا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان