رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

مباحثات إثيوبية أوغندية تتناول الاستخدام العادل لمياه النيل

مباحثات إثيوبية أوغندية تتناول الاستخدام العادل لمياه النيل

شئون دولية

رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الأوغندي

مباحثات إثيوبية أوغندية تتناول الاستخدام العادل لمياه النيل

وكالات 03 مارس 2017 12:15

بحث رئيس الوزراء الإثيوبي "هيلي ماريام ديسالين"، مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، العلاقات الثنائية بين البلدين والنيل" target="_blank">الاستخدام العادل لمياه النيل، وتحقيق الاستقرار في جنوب السودان والصومال، بحسب ما نقله التلفزيون الأوغندي الرسمي، اليوم الجمعة.

 

ووفقا للتلفزيون الأوغندي فإن المحادثات تركزت حول تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية بين إثيوبيا وأوغندا.

 

وأكدا على أهمية التوزيع العادل لحصص مياه النيل على دول الحوض، والتمسك باتفاقية "عنتيبي" الإطارية التي توصلت إليها دول المنبع في 2010.

 

وعبر ديسالين وموسيفيني، على أهمية تحقيق الاستقرار والسلام في الصومال ودعم الحكومة الصومالية الجديدة برئاسة محمد عبد الله فارماجو، وتمكينها من إقامة المؤسسات الصومالية والبنية التحتية الخدمية.

 

واتفق زعيما البلدين على استمرار أوغندا وإثيوبيا، في محاربة حركة الشباب الصومالية الإرهابية، والتمسك باتفاقية السلام في جنوب السودان التي تم التوصل إليها برعاية الهيئة الحكومية لتنمية شرق إفريقيا "ايغاد" في أغسطس 2015.

 

وبدأ ديسالين، زيارة رسمية إلى العاصمة الأوغندية كمبالا، مساء أمس الخميس، وتستغرق ثلاثة أيام، بحث خلالها ملفات هامة على غرار توزيع مياه النيل، والصومال، وجنوب السودان.

 

ويعتقد مراقبون أن زيارة ديسالين إلى أوغندا، تأتي في إطار قلب التحالفات التي تشهدها المنطقة، في مواجهة غير معلنة بين إثيوبيا ومصر، والتي كشفت عنها السودان مؤخرا.

 

واتهم السودان، مصر بإقامة حلف مع أوغندا وجنوب السودان، عبر عنها الرئيس عمر البشير، نهاية فبراير الماضي، وتحولت إلى تراشقات إعلامية في كل من القاهرة والخرطوم.

 

ولم يستبعد مراقبون أن تكون زيارة ديسالين لأوغندا، في إطار ترتيب أوراق اللعبة في المنطقة التي شهدت انقلاب تحالفات في ظل تباينات بين محور يضم اثيوبيا والسودان والصومال وجيبوتي، ومحور آخر يضم مصر وأوغندا وجنوب السودان، فيما وقفت كينيا على الحياد.

 

ويضم حوض نهر النيل 11 دولة، هي: إريتريا، وأوغندا، وإثيوبيا، والسودان، وجنوب السودان، ومصر، والكونغو الديمقراطية، وبوروندي، وتنزانيا، ورواندا، وكينيا، ووقعت على اتفاقية عنتيبي خمس دول (إثيوبيا، كينيا، رواندا، تنزانيا، أوغندا)، فيما ترفض مصر والسودان التوقيع على الاتفاقية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان