رئيس التحرير: عادل صبري 03:28 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| بحر الصين الشرقي.. صراع على الثروات والنفوذ

بالفيديو| بحر الصين الشرقي.. صراع على الثروات والنفوذ

شئون دولية

بحر الصين الشرقي

بالفيديو| بحر الصين الشرقي.. صراع على الثروات والنفوذ

مصر العربية - وكالات 25 فبراير 2017 08:59

يشكل الصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي، حلبة صراع بين كل من الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية، على الجزر والثروات الباطنية والمنحدر القاري ومناطق تمييز الدفاع الجوي (ADIZ / Air Defense Identification Zon).

وتبلغ مساحة الصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي، مليون و249 ألف كيلو مترمربع، وعرضه 360 ميلا بحريا.

وتنص المادة 76 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار الموقعة عام 1982، على أن يشمل الجرف القاري لأي دولة ساحلية قاع وباطن أرض المساحات المغمورة التي تمتد إلى ما وراء بحرها الإقليمي في جميع أنحاء الامتداد الطبيعي لإقليم تلك الدولة البري حتى الطرف الخارجي للحافة القارية.

أو يمتد إلى مسافة 200 ميل بحري من خطوط الأساس التي يقاس منها عرض البحر الإقليمي إذا لم يكن الطرف الخارجي للحافة القارية يمتد إلى تلك المسافة.

وبحسب القانون الأممي ووقوع البحر بين هذه الدول، تدعي كل دولة أحقيتها على الجزر والصخور في الصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي، مثل اليابان على جزر الكوريل التي تسيطر عليها روسيا، وأحقيتها على جزر دوكدو الخاضعة لسيطرة كوريا الجنوبية، (تسميها اليابان تاكيشيما)، أما الصين فتدعي أحقيتها على جزر سينكاكو الخاضعة لسيطرة اليابان (تسميها الصين دياويو) والتي تتألف من 5 جزر و3 صخور.

وبدأ التوتر يأخذ حدته عام 2010، عندما اقترب قارب صيد صيني من إحدى الجزر التي تسيطر عليها اليابان، ولم يعر الصياد أي اهتمام للتحذيرات التي أطلقتها سفن خفر السواحل الياباني.

ووصل التوتر إثرها في علاقات البلدين إلى مراحل متقدمة سلطت الضوء على الأزمة من قبل وسائل الإعلام العالمية، وخاصة بعد إعلان اليابان تأميمها للجزر التي تسيطر عليها، بالإضافة إلى التصريحات الحادة لسياسيي البلدين.

وفي 23 نوفمبر 2013، أعلنت الصين عن إنشاء منطقة تمييز الدفاع الجوي، شملت ثلثي الصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي، تغطي جزر دياويو/سنكاكو المتنازع عليها، وأنشأت اليابان على إثرها محطة رادارات للمراقبة.

أما سيؤول فقد استدعت دبلوماسي صيني في 25 نوفمبر من العام ذاته، للاحتجاج على إنشاء المنطقة، والتي تشمل صخرة سوكوترا التي تطالب بها كوريا الجنوبية، ووزارة النقل الكورية الجنوبية قالت إن خطوط طيرانها لن تعترف بمنطقة تمييز الدفاع الجوي الصينية.

ومنطقة تمييز الدفاع الجوي، تعني المجال الجوي الذي يكون فيه التمييز المهيأ، لمراقبة الطائرات المدنية على الأرض أو المياه، وذلك من أجل الأمن القومي.

أما المناورات العسكرية في البحر، لكل من اليابان وكوريا الجنوبية والصين، فقد زادت الطين بلة في زعزعة الوضع الأمني للمنطقة.

وفي شهر ديسمبر الماضي، اتهمت بكين طوكيو بأن مقاتلاتها تحرشت بطائراتها أثناء توجهها إلى المحيط الهادئ لإجراء مناورات عسكرية.

وأعلنت اليابان العام الماضي، عن زيادة عدد من قوات خفر السواحل، وقررت إرسال 5 سفن استخباراتية، وثلاثة سفن إنقاذ، كما شهد عرض البحر العديد من التحذيرات المتبادلة بين السفن اليابانية والصينية.

وجاء في تقرير أمريكي نشر في أبريل الماضي، ويتعلق بالقوة العسكرية الصينية، أن لبكين 18 غواصة وأكثر من 80 سفينة حربية في الصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي.

وفي ديسمبر الماضي، استخدمت بحرية كوريا الجنوبية الرصاص الحي، ضد سفن صيد صينية، قالت إنها دخلت مياهها الإقليمية، ولم يسفر الحادث عن وقوع خسائر في الأرواح.

وعلى الصعيد الدولي، تسببت المناورات العسكرية للصين في المحيط الهادئ والصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، بزعزعة علاقاتها مع الدول المطلة على هذه البحار، ومع الولايات المتحدة أيضا.

الثروات الباطنية

في 2014، نشرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، تقريرا ذكرت فيه اعتقادها باحتواء قاع الصين الشرقي" target="_blank">بحر الصين الشرقي على 200 مليون برميل نفط، و200 مليار متر مكعب غاز.

وبدأت الصين عام 1980، بالتنقيب عن الغاز في المنطقة، وفي 1983 اكتشفت حقول بينغهو للنفط والغاز.

وتقع الحقول في المناطق المتنازع عليها بين الصين واليابان.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان