رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أنقرة: ثمة تغير في الموقف الأمريكي تجاه عملية الرقة

أنقرة: ثمة تغير في الموقف الأمريكي تجاه عملية الرقة

شئون دولية

وزير الدفاع التركي فكري إيشق

أنقرة: ثمة تغير في الموقف الأمريكي تجاه عملية الرقة

وكالات ـ الأناضول 22 فبراير 2017 18:38

قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق اليوم الأربعاء إن ثمة تغير مُلاحظ في موقف الإدارة الأمريكية الحالية تجاه عملية تحرير مدينة الرقة شمالي سوريا من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.

 

وأضاف إشيق في مقابلة مع قناة تلفزيون NTV التركية: "الإدارة الحالية تنصت باهتمام لآراء تركيا، ويساورها قلق وحيد بخصوص تكلفة تأخر العملية".

 

وأوضح أن تركيا لا ترى تأخر العملية سيسبب أي تكلفة، بل على العكس تعتبر تنفيذها في وقتها الصحيح ومع اللاعبين المناسبين سيمثل نجاحا كبيرا لاستقرار المنطقة وقوات التحالف.

 

وأكد إشيق أن أنقرة أبلغت واشنطن منذ البداية أن التحرك مع لاعبين غير مناسبين لن يحقق أي نتائج إيجابية في المنطقة.

 

وردا على سؤال حول الأولوية الحالية لتركيا في الشمال السوري، قال إشيق: "مدينة منبج ليست بديلا للرقة والعكس صحيح، لكنَ انسحاب عناصر تنظيم ب ي د (الذراع السوري العسكري لمنظمة بي كا كا الإرهابية) منها أمر لا مفر منه، بالنسبة لنا".

 

وأشار إشيق أن واشنطن تعهدت سابقا لأنقرة بإخلاء مدينة منبج من كافة عناصر "ب ي د" و"بي كا كا"، مضيفا: "وهذا ما نعمل حاليا على تنفيذه معا".

 

وتابع إشيق: "إذا لم تحقق الولايات المتحدة ذلك، فستنفذ تركيا العملية بالتأكيد، وهذا سيوثر أيضا على عملية الرقة".

 

وعن آخر تطورات الوضع الميداني في الباب، أوضح إشيق أن عملية تطهير المدينة من عناصر "داعش" سيتطلب بعض الوقت، لكنه أكد أن القوات هناك أحكمت حصارها على المدينة، وتم السيطرة على كافة المداخل والمخارج التي يتردد عليها الإرهابيون.

 

ولفت الوزير التركي أن عدد عناصر داعش في المدينة انخفض إلى أقل من 100 إرهابي، وأن عمليات التطهير ستتواصل حتى إتمام القضاء عليهم.

 

وأضاف: "ربما من الصعب القول إن عملنا في الباب انتهى، ولا تزال عمليات التطهير مستمرة".

 

وأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أول أمس الأحد، أن عملية "درع الفرات" في شمالي سوريا ستُستكمل في المرحلة القادمة متجهة نحو مدينة منبج، ومنها إلى محافظة الرقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان