رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

نشطاء سوريون يضربون عن الطعام في إسطنبول

نشطاء سوريون يضربون عن الطعام في إسطنبول

شئون دولية

اللاجئين السوريين بتركيا-ارشيف

لليوم السابع على التوالي..

نشطاء سوريون يضربون عن الطعام في إسطنبول

إسطنبول - وكالات 10 نوفمبر 2013 17:18

أعلنت مجموعة من النشطاء السوريين في مدينة إسطنبول التركية اليوم الأحد استمرارها في الإضراب عن الطعام، لليوم السابع على التوالي، تحت شعار "الجوع الطوعي لإيقاف الجوع القسري"، بهدف لفت الأنظار إلى الوضع الإنساني في المناطق المحاصرة من قبل قوات النظام السوري.

 


وفي مؤتمر صحفي بإسطنبول اليوم، قال مؤيد غزلان، وهو أحد هؤلاء النشطاء: "نحن مستمرون في الإضراب حتى الموت، أو تحقيق مطالبنا.. سنجوع حتى الموت قبل أن يموت أهلنا، ونشاطنا لن يوقفه الصمت الدولي".

 

وأضاف أنهم يرفضون "سياسة التجويع القسري الذي يمارسه النظام.. جوعنا مستمر حتى تتم الاستجابة لمطالبنا، وأهمها فتح ممرات إغاثية دائمة، لا مؤقتة" لمساعدة السوريين.

 

واعتبر غزلان أن "هذا النشاط السلمي يعيد الثورة إلى نشاطها الأساسي.. نريد القول سلميا: لا للجوع القسري، ولا للتجويع الصامت، لا للحصار، ولا لسياسة التجويع".

 

وتساءل: "هل يلتفت العالم إلينا، والحصار لا يزال مستمرا".

 

وكان محمد عبيد، وهو متحدث باسم هؤلاء النشطاء السوريين، أعلن في مؤتمر صحفي بإسطنبول الإثنين الماضي، عدة مطالب، في مقدمتها: "تأمين ممرات إنسانية دائمة، لإيصال معونات طبية وغذائية، تحت إشراف الامم المتحدة، والمنظمات الإغاثية، غير التابعة للنظام، إلى المناطق المحاصرة".

 

 

و"رفض استخدام سياسة الحصار وتجويع المدنيين كورقه ضغط في مسار الحلول السياسية، وتحميل رأس النظام (بشار الأسد) وقادته المسؤولية القانونية والإنسانية عن الحصار، وإحالتهم إلى المحاكم المختصة، والدعوة إلى إضراب مفتوح لكل السوريين، وإخوتهم في العروبة والإنسانية في جميع أنحاء العالم"، بحسب عبيد.

 

وطالب "أصحاب الضمائر الحية في شتى أنحاء العالم بالضغط على حكوماتهم بالتظاهر والاعتصام أمام المقار الحكومية، وهيئات الامم المتحدة في عواصم ومدن العالم، إضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام المحليه في أماكن اقامتهم".

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 133 ألف شخص، بحسب إحصائية حديثة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو غير حكومي مقره لندن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان