رئيس التحرير: عادل صبري 01:30 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بنجلاديش تعتزم نقل مسلمي الروهينجا إلى جزيرة نائية

بنجلاديش تعتزم نقل مسلمي الروهينجا إلى جزيرة نائية

شئون دولية

مسلمو الروهينجا

بنجلاديش تعتزم نقل مسلمي الروهينجا إلى جزيرة نائية

وكالات 01 فبراير 2017 17:10

تداولت وسائل إعلام دولية اليوم الأربعاء، أنباء عن خطة للحكومة البنجالية لنقل آلاف من مسلمي الروهينجا الموجودين في البلاد إلى إحدى الجزر النائية في خليج البنجال.


وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلًا عن مجلس الوزراء البنجالي، حسب "الأناضول"، أنَّ سلطات البلاد بصدد بدء إجراءات نقل مواطني إقليم آركان الهاربين من أعمال العنف في بلدهم ميانمار إلى جزيرة "سنجار تشار" النائية في خليج البنجال.


وأضافت الصحيفة أنَّ السلطات البنجالية تهدف من هذه الخطوة إلى وقف رحلات الهجرة غير القانونية إلى البلاد، وتوطين كافة اللاجئين الموجودين في البلاد في مناطق محددة؛ لمنعهم من الاختلاط مع السكان المحليين.


وتقول السلطات البنجالية إنَّها رصدت زيادة كبيرة في أعداد مسلمي الروهينجا في البلاد، ما يُقابل بالاستهجان من قبل فئات الشعب، ويسبب أزمات اجتماعية واقتصادية، بحسب الصحيفة.


ومع تداول الأنباء عن الخطة، انتشرت موجةٌ من الغضب في أوساط الآراكانيين القانطين في بنجلاديش منذ قرابة 20 عامًا، في حين اعترض عدد من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي على الجزيرة المقترحة من قبل السلطات البنجالية.


وتقول هذه المنظمات إنَّ أجزاء كبيرة من الجزيرة تغمرها موجات جد وجزر شديدة على مدار العام ، ما يجعل المعيشة فيها أمرًا في غاية الصعوبة.


وتعلن السلطات البنجالية مرارًا، أنَّ عشرات الآلاف من ميانمار فرُّوا إلى أراضيها، بسبب حملات مداهمة يقوم بها الجيش الميانماري على مناطقهم القريبة من الحدود مع بنجلاديش.


وفي 8 أكتوبر الماضي، أطلق جيش ميانمار حملة عسكرية، واعتقالات وملاحقات أمنية واسعة في صفوف السكان في "أراكان"، خلّفت عشرات القتلى، في أكبر موجة عنف تشهدها البلاد منذ عام 2012.


ومؤخرًا، طالب أكثر من 12 من حاملي جائزة "نوبل" للسلام، مجلس الأمن الدولي، بالتدخل لتفادي المأساة الإنسانية، والتطهير العرقي، والانتهاكات الحقوقية، في ميانمار.


وتعتبر ميانمار، الروهنجيا "مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش" بموجب قانون أقرته عام 1982، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ" الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".


ومع اندلاع أعمال العنف، ضد مسلمي الروهينجا، في يونيو 2012، بدأ عشرات الآلاف منهم بالهجرة إلى دول مجاورة؛ طلبًا للأمن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان