رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ترحيب وقلق من إعدام متمردي بنجلاديش

ترحيب وقلق من إعدام متمردي بنجلاديش

شئون دولية

تمرد في بنجلاديش

ترحيب وقلق من إعدام متمردي بنجلاديش

مصر العربية 06 نوفمبر 2013 16:13

أغلقت السلطات في بنجلاديش ملف تمرد أكثر من 6 آلاف ضابط وجندي تابعين لسلاح الحدود البنجلاديشي عام 2009، حيث أصدرت أحكام الإعدام على نحو 150 من المتورطين في التمرد، في حين صدرت أحكام بالسجن مدى الحياة على 150 آخرين في القضية.

 

مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أحكام الإعدام في بنجلاديش على نطاق واسع، وجاءت تعليقات أنصار جماعة الإخوان في مصر مرحبة بالأحكام، متمنين تكرارها بحق من تعتبرهم نفذوا انقلاباً على حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

كان 74 شخصا قتلوا من بينهم 57 ضابطا في تمرد للجنود دام 30 ساعة احتجاجا على الرواتب وبعض الشكاوى الأخرى في عام 2009.

 

وانطلقت شرارة التمرد آنذاك في مقار الأسلحة بالعاصمة دكا، حيث قتل ضباط كبار وألقيت جثثهم في مجاري الصرف الصحي وبعض المقابر الجماعية، بعدها انتشرت شرارة التمرد حتى وصلت إلى قواعد عسكرية أخرى في شتى أنحاء البلاد قبل أن ينجح الجيش في إخماده.

 

كانت محاكم عسكرية قد أصدرت أحكامًا بالسجن على 600 جندي العام الماضي وفقاً للقانون القديم، حيث دفع التمرد السلطات إلى تعديل القانون حتى شمل أحكام الإعدام لأول مرة بحق مرتكبي مثل هذه الجرائم.

 

القاضي المدني محمد اخطر زمان الذي أصدر أحكام الإعدام في القضية دعا السلطات إلى تحسين رواتب الضباط والجنود، لكنه أكد أن الجرائم والمذابح التي ارتكبها المتمردون كانت بشعة ولم يحترموا الموت ومضوا في التمثيل بجثث الضحايا.

 

وترجع أحداث التمرد إلى 25 فبراير 2009 التي استمرت نحو 30 ساعة في وحدة "بنجلاديش ريفلز" المكلفة مراقبة الحدود، احتجاجاً على سوء أوضاعهم، حيث استولى المتمردون حينئذ، على 2500 قطعة سلاح، قبل الهجوم على اجتماع سنوي لكبار مسئولي الفرقة وقتلوا 57 ضابطًا والتمثيل بجثثهم وإلقائها في المجاري أو في مقابر جماعية.


وانتقدت منظمة هيومن رايتس واتش التي تتخذ مقراً في نيويورك هذه المحاكمات، معتبرة أن عدد المتهمين كبير إلى حد يتعذر معه ضمان محاكمات عادلة، حيث يتعذر تقريبا على متهمين الحصول على محام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان