رئيس التحرير: عادل صبري 06:14 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إسرائيل تقر قانونًا يحرِم عرب الداخل من التوظيف

إسرائيل تقر قانونًا يحرِم عرب الداخل من التوظيف

شئون دولية

عرب إسرائيل-ارشيف

لرفضهم الخدمة بالجيش..

إسرائيل تقر قانونًا يحرِم عرب الداخل من التوظيف

القدس المحتلة – وكالات 05 نوفمبر 2013 16:16

كشفت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، عن إقرارها بشكل رسمي أمس الاثنين، مشروع قانون وصفه محللون بالعنصري ضد العرب الذين يعيشون داخل إسرائيل، يمنح الأفضلية في العمل ومختلف نواحي الحياة، لمن خدم في الجيش، أو الخدمة المدنية.

 

وأشارت الهيئة في بيان لها، إن القرار سيزيد من حرمان العرب (التي ترفض غالبيتهم الساحقة الخدمة في الجيش) من فرص العمل المستقبلية، خاصة الحكومية منها، إضافة إلى التعليم الجامعي، أو الحصول على أراضٍ لأغراض البناء أو الاستثمار.

 

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد طرح الموضوع قبل عدة سنوات، بإلزامية إعطاء الأفضلية لمن خدموا في الجيش، إلا أنه واجه رفضًا من داخل الأوساط الإسرائيلية أهمها رفض المستشار القانوني للحكومة آنذاك، لأنه يتعارض مع قوانين أخرى معمول بها.

 

إلا أن نتنياهو، قام يوم الأربعاء الماضي بالالتفاف على القانون السابق، واستبدل إلزام "بإمكانية" مؤسسات الدولة من قطاع حكومي وقطاع خاص أن تمنح أولوية في التوظيف أو القبول الجامعي أو أي نشاط اقتصادي آخر لمن خدموا سابقًا في الجيش الإسرائيلي.

 

وقال أستاذ الاقتصاد في الجامعة العبرية، هادي جبران، أن المؤسسات سوف تأخذ هذا القانون بالحسبان، لا سيما أن العرب لا يخدمون في الجيش الإسرائيلي، وهي فرصة للإسرائيليين كي يستثنوا طلبات تقديم الوظائف للعرب، والتقدم للتعليم الجامعي أو أية نشاطات أخرى.

 

وأضاف جبران خلال اتصال هاتفي مع الأناضول، أن القانون سيلغي أية تخفيضات في شراء فلسطينيي الداخل للأراضي بغرض الاستثمار أو البناء، بنسبة 30٪، وهي النسبة التي كانت تقدمها الحكومة الإسرائيلية للراغبين في الشراء أو الاستثمار.

 

وحتى الآن، لم يلق القانون أية معارضة من اللجنة الوزارية التي ترأسها وزيرة العدل تسيفي ليفني، بينما لم تتعرض أي من وسائل الإعلام العبرية إلى القانون بمزيد من التركيز، أو أية ردود فعل داخل إسرائيل.

 

يذكر أن الموظفين والعمال العرب، يتلقون رواتب أقل بنسبة 50٪ عن نظرائهم الإسرائيليين الأوروبيين والأمريكيين، حيث يبلغ متوسط أجر العربي داخل إسرائيل نحو 5600 شيكل (1600 دولار)، مقابل أكثر من 11 ألف شيكل (3100 دولار)، للإسرائيليين الأوروبيين.

 

وكان تقرير صادر عن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي نهاية الشهر الماضي، أشار إلى أن نسبة البطالة بين فلسطينيي الداخل (الفلسطينيون الذين يعيشون في المدن والبلدات العربية في إسرائيل، ويحملون الجنسية الإسرائيلية) بلغت حتى نهاية سبتمبر الماضي نحو 25٪ من مجمل العرب العاملين.

 

وعلى النقيض من ذلك، طالبت حاكم بنك إسرائيل الجديد ( محافظ البنك المركزى)، كارنيت فلوج، في أول خطاب علني لها قبل أسبوع، بدمج الحريديم (اليهود المتدينين المتشددين)، والعرب رجالًا ونساءً في سوق العمل، محذرة من أن البقاء كما هو الوضع القائم، والذي سيؤدي إلى دفع الحكومة ثمنًا اقتصاديًا باهظًا.

 

وقالت فلوج في كلمة لها، أثناء مشاركتها في مؤتمر حول "التنمية الاقتصادية للأقليات"، إن اندماج الجمهور العربي في سوق العمل بشكل خاص، وفي الاقتصاد الإسرائيلي بشكل عام، هو مهم جدًا للأرقام السنوية، "التي يتوجب علينا المحافظة فيها على أقل نسبة من النفقات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان