رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

معارضة إيرانية تنتقد "الصمت" الأوروبي تجاه "انتهاك" حقوق الإنسان ببلادها

معارضة إيرانية تنتقد الصمت الأوروبي تجاه انتهاك حقوق الإنسان ببلادها

شئون دولية

المعارضة الإيرانية مريم رجوي

معارضة إيرانية تنتقد "الصمت" الأوروبي تجاه "انتهاك" حقوق الإنسان ببلادها

وكالات 07 ديسمبر 2016 18:26

انتقدت رئيسة حركة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، اليوم الأربعاء، ما وصفته بـ"صمت" الاتحاد الأوروبي تجاه "انتهاكات حقوق الإنسان" في بلدها.

جاء ذلك كلمة ألقتها رجوي، خلال مؤتمر دعا له "المجموعة البرلمانية لإيران الحرة"، التي تضم أعضاء من البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية، وبمشاركة عدد من السياسيين الأوروبيين، بمناسبة الذكرى السنوية لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

ودعت المعارضة الإيرانية الاتحاد الأوروبي، الذي يعمل الآن على توسيع علاقاته الدبلوماسية والتجارية مع النظام الإيراني، إلى "النظر إلى نتائج السياسة الراهنة للنظام الإيراني الذي يواصل انتهاكاته لحقوق الإنسان في إيران وطمسه لجميع بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

 

وقالت إن "تلك الانتهاكات تأتي بدءا من حق الحياة وحق الحرية والأمن وإلى حق عدم تعرض الإنسان للتعذيب والاعتقال التعسفي وإلى حرية الرأي والدين".

 

وأضافت رجوي إن "الاتحاد الأوروبي يلعب دور المتفرج حيال أجواء الكبت السائدة في إيران بذريعة تقوية المعتدلين في إيران ما تسبب في زيادة الإعدامات في ولاية (الرئيس الحالي حسن) روحاني".

 

وأوضحت أن "سياسة التغاضي عن الدور الهدام الذي يلعبه النظام الإيراني في سوريا قد فشلت بصرف النظر عن التعاون معه في محاربة تنظيم داعش".

 

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الغربي الإيراني، قالت رجوي إن "إيران تراجعت في المفاوضات النووية بفعل الضغوط الناجمة عن النقمات الاجتماعية والعقوبات الدولية وبسبب ضعفهم الشديد".

 

واعتبرت أن "مجموعة 5+1 قدمت تنازلات غير مبررة للملالي (نظام في إيران) وسمحوا لهم بأن يحتفظوا بهيكلية صنع القنبلة النووية".

 

وفي 14 يوليو 2015، توصلت إيران إلى اتفاق نووي شامل مع القوى الدولية (مجموعة 5+1)، يقضي بتقليص قدرات برنامجها النووي، بعد حوالي عامين من المفاوضات، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها بهذا الخصوص.

 

وقدمت المعارضة الإيرانية ما أسمته "جردا حول نتائج السياسة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد موافقة حكومات الغرب على الاتفاق النووي وعمليا على توافقات غير مكتوبة مع الملالي".

 

وقالت إن "الاتفاق فتح الطريق أمامهم لتجييش قوات الحرس (الثوري) إلى سوريا كما تجاهل الاختبارات الصاروخية البالستية للنظام رغم قرار مجلس الأمن رقم 2231 (يحظر تلك التجارب) وترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام قوة القدس (تابعة للحرس) لتلعب دورها الهدام في العراق أمام الصمت المتواصل عن انتهاك حقوق الإنسان في إيران".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيبات فورية من الأطراف التي طالتها اتهامات المعارضة الإيرانية.

 

وتأسست حركة المعارضة الإيرانية (مجاهدي خلق) سنة 1965 وهي إحدى أكبر الحركات المعارضة للنظام الإيراني التي تنشط خارج البلاد.

 

وفي 28 أغسطس عام 1993 تم انتخاب، مريم رجوي، رئيسة للجمهورية الإيرانية في المنفى عام 1993 من طرف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنذ ذلك الحين تتخذ الحركة من باريس مقرا لها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان