رئيس التحرير: عادل صبري 12:37 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بدء الجولة الثانية من انتخابات البلدية بإسرائيل

بدء الجولة الثانية من انتخابات البلدية بإسرائيل

شئون دولية

انتخابات البلدية الاسرائيلية

بدء الجولة الثانية من انتخابات البلدية بإسرائيل

الأناضول 05 نوفمبر 2013 09:09

تجرى في إسرائيل اليوم الثلاثاء الجولة الثانية من الانتخابات البلدية (المحلية) لرئاسة 38 سلطة محلية في أنحاء إسرائيل تتم فيها الإعادة، منها 24 في الوسط العربي.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية في وقت سابق صباح اليوم، أن صناديق الاقتراع ستفتتح أبوابها في التجمعات السكنية المعنية الساعة الواحدة بعد الظهر، وتُغلق عند العاشرة ليلاً، حيث تجرى الانتخابات في عدد من القرى والمدن في مناطق الجليل والمثلث والنقب.

 

وتأتي الجولة الثانية من الانتخابات لعدم تمكّن أي مرشح لرئاسة البلدية من حسم المنافسة الانتخابية من الجولة الأولى من خلال الحصول على النسبة القانونية التي تؤهله للفوز بالرئاسة (40%)، حيث يتأهل المرشحان اللذان حصلا على أعلى نسبة تصويت في الجولة الأولى، للتنافس على كرسي الرئاسة في الجولة الثانية.

 

وكانت نسبة الاقتراع خلال الجولة الأولى في المدن الكبرى متدنية نسبيا حيث بلغت في القدس %36 وفي تل أبيب %31 وفي حيفا %45 وفي بئر السبع %40 .

 

بالمقابل شهدت الانتخابات في  البلدات العربية إقبالاً كبيرا من قبل الناخبين؛ حيث تجاوزت نسبة الاقتراع في عدة قرى ومنها كابول والحجاجرة في الجليل وكفر قرع بالمثلث الـ %90 ، وسجلت النسبة العامة في البلدات العربية 78 %.

 

ويشارك في الانتخابات أحزاب عربية وهي: التجمع، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة الإسلامية "الذراع الجنوبي"، والحزب القومي العربي، والحزب الديمقراطي العربي، وأبناء البلد، والحزب الشيوعي، بالإضافة للعائلات التي تشكل القوة الأكبر في الانتخابات المحلية.

 

وأعلنت الحركة الإسلامية (الذراع الشمالي) التي يرأسها رائد صلاح قبيل الجولة الأولى مقاطعة الانتخابات الحالية، ولم تذكر في بيانها الذي أكدت فيه مقاطعتها أسبابا لذلك.

 

ويرى قطاع من عرب إسرائيل أو ما يطلق عليهم (فلسطينيو الداخل) ممن دخلوا غمار الانتخابات أن مشاركتهم هي محاولة لتحقيق إنجاز إضافي للثوابت الوطنية داخل السلطات المحلية العربية وفي المدن التاريخية لفلسطين، مثل يافا وحيفا واللد والرملة لرفع صوت الفلسطينيين في الداخل، وتثبيت وجودهم في مدنهم التاريخية.

 

وكانت النتائج الأولية للجولة الأولى والتي جرت الثلاثاء قبل الماضي قد أظهرت فوز رئيس بلدية القدس الشرقية الحالي، نير بركات المدعوم من اليسار على منافسه موشيه ليؤون من حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، حاصلا على 51% من الأصوات مقابل 45% لليئون المدعوم من اليمين. بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

 

وفي تل أبيب، أظهرت النتائج الأولية فوز رئيس البلدية الحالي رون خولدائي المحسوب على حزب "العمل" (يسار)  بعد حصوله على نسبة 51% من أصوات الناخبين.

 

وتتشكل التركيبة السكانية لمدينة القدس من متدينين مقابل علمانيين، وشكناز مقابل شرقيين، وقادمين جدد مقابل سكان قدامى وعرب مقابل يهود.

 

وبحسب ما ذكرته القناة "الثانية" الإسرائيلية، فقد شكلت انتخابات مدينة القدس ضربة لليمين الإسرائيلي، حيث سجلت المدينة مشاركة منخفضة بلغت 35.9%، فيما لوحظ ارتفاع المشاركة في الأحياء التي يقطنها المتدينون اليهود عن المشاركة في الأحياء العلمانية بالمدينة.

 

وكان فلسطينيون مقدسيون قاطعوا الجولة الأولى بالانتخابات البلدية، ليؤكدوا على "عروبة وإسلامية المدينة المقدسة، وهويتها وتراثها الحضاري"، ويعلنوا عن رفضهم لما يصفونها بـ"المحاولات الإسرائيلية لتهويدها"، بحسب ما تحدث به سكان من القدس ومسؤولون فلسطينيون في وقت سابق للأناضول.

 

ولا يحمل سكان القدس من الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية، لكنهم يحملون إقامات تخولهم المشاركة في الانتخابات البلدية وليست التشريعية.

 

ويبلغ عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية نحو ربع مليون فلسطيني، ويشكلون نحو ثلث السكان في القدس الشرقية والغربية، وفقا لإحصائيات رسمية إسرائيلية.

 

وبحسب معطيات إسرائيلية رسمية فإن من بين سكان القدس هناك 64% من اليهود و36% من العرب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان