رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مرشحة سابقة تروي تجربتها لدخول الـ CIA

مرشحة سابقة تروي تجربتها لدخول الـ  CIA

شئون دولية

شعار سي أي إية

كاشفة كواليس التجنيد في الوكالة

مرشحة سابقة تروي تجربتها لدخول الـ CIA

معتز بالله محمد 04 نوفمبر 2013 20:45

قضت الشابة الأمريكية" رفاكا جارين" نحو عامين في اختبارات مرهقة للانضمام لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، قبل أن تفشل في تخطي اختبار كشف الكذب، وتتبخر أحلامها في أن تصبح جاسوسة، لدى الجهاز الأقوى في العالم.

 

لكن الفتاة قررت أن تضع العالم أمام كواليس تلك الاختبارات، التي كشفت تفاصيلها في حديث لموقع" صالون" الثقافي الأمريكي.


في البداية، شاهدت "رفاكا" التي تعمل حاليا في مهنة المحاماة فيلما حول الشروط الواجب توافرها في عميل الجهاز شاركت فيه الفنانة جنيفر جارنر، وذلك على الموقع الإلكتروني لوكالة الاستخبارات.


وبعد تفكير عميق قررت الفتاة تقديم طلب للعمل في الوكالة، وبعد وقت قصير اتصلت بها تليفونيا عميلة تحمل اسم" بي"، وطلبت منها قراءة السير الذاتية لعدد من عملاء الاستخبارات السابقين، وكانت تتصل بها من وقت إلى آخر لمعرفة مدى ما تحرزه من تقدم، والوقوف على مدى تحمسها.


اجتازت "رفاكا" بعد ذلك اختبارات في التاريخ والجغرافيا واللغات الأجنبية، والتقت بخبير نفسي من الوكالة، وطلب منها كتابة موضوع تعبير عن خدمة الوطن والتضحية بالنفس، في وقت كانت تحلم بالمغامرات والتجسس في سوريا أو أوزباكستان، كما تقول الفتاة.


ورغم إنكار الوكالة الأمريكية القيام بتوجيه عميلاتها لإغراء الرجال كجزء من العمل الميداني، كشفت "رفاكا" أنها سئلت خلال الاختبارات أسئلة أعادت إلى ذهنها الصورة النمطية للمرأة الجاسوسة خلال الحرب الباردة، والتي كانت تنجز مهامها في غرف النوم.


وقالت: "إنه طلب منها تخيل السيناريو الآتي:" التقيتِ مخبرا مهما يعمل لصالح الوكالة، ومسئولا كبيرا في الإمارات العربية المتحدة، وأحد أبناء الأسرة الحاكمة، في غرفة بأحد فنادق دبي. فجأة، الشرطة تطرق الباب. إذا ما وجدوك مع هذا الرجل سيتم سجنك وستتعرض حياته للخطر".


أجابت الفتاة أنها ستقوم بالتظاهر بأن اللقاء في الفندق هو موعد رومانسي، لكن المرأة التي تقوم باختبارها قالت: "إن قصة التغطية هذه لن تكون مضمونة، وأخبرتها أن عليها في هذا الموقف أن تتجرد من ثيابها وتستلقي على السرير مع المخبر، مؤكدة أن قصة الموعد الغرامي تغطية مكشوفة للغاية؛ لكن الجنس سيكون مقنعًا".


وأخبر العملاء رفاكا أن حياة أسرتها ربما تتعرض للخطر في حال أخبرتهم بشأن تجنيدها، والسيرة الوظيفية المحتملة، لذلك أخفت كل شيء عن والديها وأصدقائها.


وتقول، "إنها خشيت من صعوبة الحصول على زوج حين تنضم للجهاز، انطلاقا من حقيقة أن معظم العاملين في الـ"CIA" يتزوجون من داخل الوكالة، ثم ينفصلون عنهم ويتزوجون بآخرين من الداخل أيضا، وهو ما أكدته العميلة السابقة "ليندزي مورن" لصحيفة "تليجراف".


استمرت الاختبارات عامين، وفي النهاية أرسلت " رفاكا" لاختبار كشف الكذب، وكانت الأسئلة عن علاقاتها الشخصية بالآخرين سببا في استبعادها من الوكالة، حيث قام الجهاز بإطلاق صافرات تؤكد أنها تكذب حين سئلت عن إخفائها لمعلومات عن أشخاص ارتبطت معهم بعلاقات في الماضي.


وبعد ثلاثة أيام فقط، تلقت رسالة جاء بها أنها ليست مناسبة للعمل في وكالة الاستخبارات الأمريكية، وأن القرار غير قابل للاستئناف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان