رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إسرائيل ترفع موازنة الجيش إلى 15.77 مليار دولار

إسرائيل ترفع موازنة الجيش إلى 15.77 مليار دولار

شئون دولية

جيش الاحتلال الاسرائيلي

إسرائيل ترفع موازنة الجيش إلى 15.77 مليار دولار

الأناضول 04 نوفمبر 2013 09:04

 نجحت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في انتزاع مبلغ 775 مليون دولار إضافية نهاية الأسبوع الماضي، من حكومة بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته يائير لابيد، لرفع موازنة الدفاع البالغة نحو 15 مليار دولار للعامين الجاري والقادم لتصبح 15.775 مليار دولار.

وكان كل من نتنياهو ولابيد رفضا بشدة الموافقة على طلب وزارة الدفاع برفع موازنتها مبلغ 4.5 مليار شيكل (1.25 مليار دولار)، لأسباب أرجعها لابيد، لكفاية موازنة الدفاع التي أقرها الكنيست نهاية يوليو/ تموز الماضي والبالغة 15 مليار دولار.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة قبل ثلاثة شهور، إجراء تقليصات في موازنة الدفاع، لسد جزء من العجز الحاصل في الموازنة والمقدر آنذاك بنحو 8 مليار دولار، إلا أن ضغوطاً من شخصيات سياسية ورجال أعمال حالت دون تطبيق هذه التقليصات، بحسب الباحث في الإسرائيليات أنطوان شلحت.

 

وأضاف شلحت ، أن العديد من الشخصيات داخل إسرائيل وبعض جماعات الضغط خارجها، يحاولون قدر الإمكان منع التعرض لموازنة الدفاع، لأسباب استراتيجية، وأمنية، "خاصة في ظل تنامي الخطر الإقليمي".

 

وكانت إسرائيل قد افتتحت مكتب مكافحة القرصنة خلال وقت سابق من شهر أبريل/ نيسان الماضي، والتابع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء، والذي بلغت كلفته 400 مليون دولار، فيما تبلغ نفقاته الشهرية نحو 15 مليون دولار، يتم خصمها من موازنة الدفاع.

 

وأشار شلحت إلى أن إسرائيل كانت متخوفة من استمرار العجز في الموازنة العامة، "لذا عمدت إلى اقتراح تقليصات في موازنات عدة وزارات، من ضمنها الدفاع، إلا أن النتائج المالية للربع الثاني والثالث من العام الجاري كانت أعلى من التوقعات.

 

وبلغت نسبة النمو الاقتصادي في الربع الثاني نحو 5.1٪، مقارنة مع توقعات بألا تتجاوز 3.5٪، فيما تراجعت بشكل طفيف إلى 4.5٪، مقارنة بتوقعات الا تتجاوز 4.1٪، إضافة إلى ارتفاع الإيرادات الضريبية خلال الشهور الخمس الماضية.

 

أما فيما يتعلق بالزيادة في موازنة الدفاع نهاية الأسبوع الماضي، فإن الحكومة أعلنت أن هذه الأموال سيتم منحها لوزارة الدفاع من الفائض في الإيرادات الضريبية المتوقعة حتى نهاية العام الجاري، والبالغة قرابة ملياري دولار ، وفقاً لتقرير صادر عن مصلحة الضرائب قبل أسبوع.

 

وكانت إسرائيل قد وضعت رقماً مطلع العام الجاري حول إجمالي الإيرادات الضريبية حتى نهاية ديسمبر/ كانون أول القادم، والذي يبلغ 66 مليار دولار، إلا أنه وحسب الزيادة الشهرية في الإيرادات الضريبية فإن التوقعات تتحدث عن 68.2 مليار دولار.

 

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية مطلع الشهر الماضي عن إلغائها رسمياً قراراً يقضي بخفض ميزانية الدفاع للعام الجاري بقيمة 3 مليار شيكل (850 مليون دولار) بهدف إعطاء الأموال الكافية لجيش الدفاع الإسرائيلي في القيام بمهامه بدون النظر إلى أي تقليصات في الموازنة.

 

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة حيفا، خالد العلمي، خلال مقابلة سابقة مع الأناضول، إن إسرائيل وافقت على إلغاء خفض ميزانية الدفاع لسببين: "أولهما التوقعات بارتفاع الإيرادات المالية نتيجة البدء بتصدير الغاز لدول أوروبا العام المقبل، وثانيهما رفع حماية حقول الغاز من أية هجمات متوقعة".

 

واعتبر العلمي تراجع إسرائيل عن الخفض، مرده أيضاً إلى الأرقام الاقتصادية المرتبطة بالنمو الاقتصادي، وانخفاض نسبة البطالة في إسرائيل والتي بلغت 6.1٪، وجاهزية 3 حقول للغاز للإنتاج والتصدير إلى بعض الدول العربية وأوروبا، ما سيعود على الخزينة الإسرائيلية بأكثر من 15 مليار دولار للعام القادم.

 

ومما طمأن إسرائيل أكثر في اتخاذ قرار إلغاء التقليص، واتخاذ قرارا عكسه بزيادة موازنة الدفاع، هو خفض نسبة الفائدة إلى 1٪ نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد أن بلغت 1.25٪، والتحسن في جباية الضرائب خلال الفترة الماضية، وقرار رفع ضريبة الأملاك (الأرنونا) بنسبة 4.3٪ مطلع العام القادم، إضافة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لحقول الغاز مطلع يناير/ كانون الثاني 2014، بحسب الباحث في الإسرائيليات شلحت.

 

يذكر أن عجز الموازنة الإسرائيلية بلغ منتصف العام الجاري نحو 11 مليار دولار، ثم تقلص إلى 8 مليار دولار مطلع أغسطس/ آب، بسبب تقليص موازنات التعليم والمخصصات الاجتماعية، والصحة، إلى أن استقر عند 3.6 مليار دولار الشهر الماضي، بسبب زيادة النمو الاقتصادي، وازدهار الصادرات لدى أهم الصناعات الإسرائيلية، المتمثلة بالصناعات العسكرية، والتكنولوجيا المتطورة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان