رئيس التحرير: عادل صبري 04:54 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

انتقادات واسعة لمشروع قانون يمنع رفع الأذان في إسرائيل عبر مكبرات الصوت

انتقادات واسعة لمشروع قانون يمنع رفع الأذان في إسرائيل عبر مكبرات الصوت

شئون دولية

الكنيست الإسرائيلي

انتقادات واسعة لمشروع قانون يمنع رفع الأذان في إسرائيل عبر مكبرات الصوت

وكالات ـ الأناضول 13 نوفمبر 2016 21:44

لاقى مشروع قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد الكائنة بالمدن الإسرائيلية، انتقادات واسعة من اطراف محلية، وهو المشروع الذي أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن تأييده له في وقت سابق من اليوم الأحد.
 

وتركزت الانتقادات في أوساط البرلمانيين والأحزاب العربية داخل إسرائيل، إلى جانب نائب عربي عن حزب "ميرتس" اليساري الذي وصف الخطوة بـ"العنصرية".
 

وانتقد رئيس القائمة العربية المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، مشروع القانون، في تصريح نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
 

وقال إنه "مشروع قانون آخر ضمن سلسلة مشاريع الشعبوية التي تهدف الى خلق بيئة كراهية وتحريض ضد المجتمع العربي".
 

وأضاف مشروع القانون يعتبر "هجوما واضحا على حرية عبادة المسلمين".
 

ورأت زميلته في الحزب حنين زعبي، في تصريح نشرته الصحيفة نفسها، أنه "يجب على من ينزعج من الأذان العيش في مكان آخر".
 

وقالت: "الذين يعانون من صوت الأذان، هم الذين اختاروا تحديداً السكن بجانب المساجد، ندعوهم إلى المغادرة إن كانوا يعانون لهذه الدرجة".
 

الزعبي تابعت: "هنا ليست أوروبا (..) أي شخص يشعر أنه في أوروبا، ويعتقد أن هذه أوروبا، ربما يجب أن يفكر بالذهاب إلى هناك".
 

و"القائمة العربية المشتركة" ممثلة بـ13 مقعدا في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المكون من 120 مقعداً.

النائب العربي عن حزب "ميريتس" اليساري عيساوي فريج، انتقد أيضا مشروع القانون الذي يمنع رفع الأذان في المساجد عبر مكبرات الصوت.
 

وقال، عبر بيان "أيديلوجية (الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد) ترامب العنصرية تصل إلى البلاد بسرعة البرق، وها هي حكومة نتنياهو تتسابق مع الرياح العنصرية، وتبحث في اقتراح قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت".
 

وأضاف: "يجب وقف جنون العنصرية، الذي يجتاح الحكومة، وتغيير وجهة الرياح المسيئة؛ لأن كل ذلك من شأنه أن يوصلنا الى أماكن معاداة المسلمين، التي أصبحت موضة لدى ترامب وفي بعض الدول الأوروبية".
 

وطالب فريج الحكومة الإسرائيلية بـ"الكف عن سن قوانين تزيد من التشرذم بين المواطنين وتزيد الهوة بين الشرائح المختلفة وخاصة، ونحن في أمس الحاجة للتقارب بين الشعبين العربي واليهودي في البلاد".
 

وحذر من أن الأجواء في البلاد "قابلة للاشتعال، وأن قراراً بائساً من هذا القبيل، وخاصة في المدن المختلطة، سيؤدي إلى تردي العلاقات بين العرب واليهود، وهو ما نخشاه".
 

أيضا وصفت "الحركة الإسلامية في إسرائيل" مشروع القانون بأنه "عنصري وفاشي".
 

وقالت الحركة، عبر بيان، إن 'الأذان شعيرة تعبدية من الشعائر الدينية الإسلامية، وهو تعبير مهم عن حرية العبادة والاعتقاد في البلاد".
 

وأضافت أن سن قانون في هذا الشأن هو "تعدِ صارخ على حرية الأديان والاعتقاد والمقدسات الدينية، وهو تجاوز لأبسط حقوق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين في بلادهم، التي امتلأت بمساجد وكنائس، تعبر عن حقيقة هذه البلاد وهويتها العربية والإسلامية".
 

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، تأييده لمشروع قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد.
 

ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو، قوله، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية، وصل وكالة الأناضول نسخة منه: "إنني أدعم سن قانون حول ذلك".
 

ومن المفترض أن تناقش اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، في وقت لاحق اليوم، مشروع القانون الذي قدمه موتي يوغيف، عضو حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، ونواب يمينيين آخرين‎؛ وذلك تمهيداً لعرضه على الكنيست (البرلمان).
 

وسيمنح مشروع القانون، في حال اقراره، الشرطة الإسرائيلية صلاحية استدعاء مؤذنين، وفرض غرامات مالية على المخالفين منهم.
 

ووفقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية (حكومية)، يعيش ما يزيد عن مليون و400 ألف عربي فلسطيني في إسرائيل ويشكلون 20% من عدد السكان البالغ أكثر من 8 ملايين نسمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان