رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"أدلة جديدة" على براءة الممرضات البلغاريات من نقل الإيدز لأطفال ليبيين

أدلة جديدة على براءة الممرضات البلغاريات من نقل الإيدز لأطفال ليبيين

شئون دولية

الممرضات البلغاريات المتهمات بحقن أطفال بالإيدز في ليبيا

"أدلة جديدة" على براءة الممرضات البلغاريات من نقل الإيدز لأطفال ليبيين

وكالات ـ أ ف ب 05 نوفمبر 2016 23:13

رحبت خمس ممرضات امضين ثماني سنوات في السجون الليبية بعد اتهامهن بنقل فيروس الإيدز في مستشفى للأطفال، السبت بأنباء عن اتهام مسؤولين سابقين في نظام معمر القذافي بنشر الفيروس بين الأطفال.
 

وحكم على الممرضات الخمس وطبيب فلسطيني بالسجن في ليبيا في 1999 بتهمة نقل دم ملوث بفيروس "اتش اي في" المسبب لمرض الإيدز إلى 438 طفلا في مستشفى الأطفال في بنغازي.
 

وافرج عنهم في 2007 بعد تدخل سيسيليا ساركوزي الزوجة السابقة للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
 

والجمعة نشر موقع ميديابارت الفرنسي مذكرات شكري غانم رئيس الحكومة في عهد القذافي بين 2003 و2006 ثم وزير النفط، يشير فيها إلى أن مسؤولين في الاستخبارات الليبية كانا وراء حقن الأطفال بالدم الملوث.
 

وفي مذكراته التي عثر عليها بعد وفاته في 2012، يروي غانم أنه استقبل في 2007 محمد الخضار، العضو في لجنة التحقيق التي شكلت في ليبيا حول الإفراج عن الممرضات.

 

ونقل الخضار أن رئيس الاستخبارات العسكرية عبدالله السنوسي روى خلال استجوابه أمام لجنة التحقيق انه حصل مع موسى كوسا رئيس الاستخبارات الليبية يومها على 31 زجاجة صغيرة تحوي الفيروس.
 

وأضاف الخضار أن السنوسي وكوسا "حقنا الأطفال بالفيروس".
 

وقالت إحدى الممرضات وتدعى فاليا شيرفينياشكا "لقد شعرت بالحرية بعد هذه الأنباء .. لقد ظهرت الحقيقة بعد نحو عشر سنوات من الإفراج عنا بفضل سيسيليا".
 

وقالت ممرضات أخريات أنهن سيطالبن بتعويض.
 

وعلقت الممرضة فالنتينا سيروبولو "هذا امر يصعب تصوره. انه مثل فيلم رعب".
 

وأضافت "هل تعرفون الآن الوحوش الذين كنا تحت أمرتهم طوال ثماني سنوات ونصف سنة؟".


وصرحت كريستيانا فالشيفا "لقد ثبت أن المسؤولين الليبيين مذنبون. الدولة الليبية لديها أصول في الخارج، ويجب تعويضنا".
 

وسجنت الممرضات والطبيب في 1999 وتعرضوا للتعذيب وحكم عليهم بالإعدام مرتين.
 

ووافقت طرابلس على تخفيف الحكم إلى المؤبد في 2007، وبعد ذلك نقلوا جوا إلى بلغاريا حيث صدر عفو فوري عنهم.
 

ويقيم موسى كوسا حاليا في المنفى فيما ينتظر عبدالله السنوسي محاكمته في ليبيا بعدما سلمته موريتانيا في سبتمبر 2012 اثر لجوئه إليها بعد الإطاحة بنظام القذافي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان