رئيس التحرير: عادل صبري 11:05 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مقتل وإصابة 13 إندونيسيًا في مظاهرات ضد محافظ جاكرتا

مقتل وإصابة 13 إندونيسيًا في مظاهرات ضد محافظ جاكرتا

شئون دولية

مظاهرات في إندونيسيا - أرشيفية

مقتل وإصابة 13 إندونيسيًا في مظاهرات ضد محافظ جاكرتا

وكالات 04 نوفمبر 2016 23:59

لقي شخص مصرعه فيما أصيب 12 آخرون، الجمعة، في تظاهرات احتجاجية شارك فيها عشرات الآلاف من المسلمين الإندونيسيين، مطالبين خلالها بإقالة محافظ عاصمة البلاد، جاكرتا، المسيحي بسبب مزاعم عن إهانته للقرآن.

 

ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم شرطة جاكرتا "لم تذكر اسمه" قوله إنَّ الشخص الذي قتل كان رجلًا مسنًا وأصيب ثمانية من أفراد الشرطة بعد أن ألقى المحتجون الحجارة والعصي وأغراضًا أخرى على الشرطة وأصيب أربعة متظاهرين.

 

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين أمام القصر الرئاسي، كما بثت وسائل إعلام محلية لقطات لحريق قرب النصب التذكاري الوطني وتصاعد عمود كثيف من الدخان الأسود.

 

وكان عشرات الآلاف من المحتجين، الذين تقودهم جماعة تسمى جبهة المدافعين عن الإسلام"، قد توجهوا، مساء الجمعة، في أجواء توتور عام سادت العاصمة، إلى قصر الرئاسة، ساعين للقاء الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو؛ للمطالبة بمحاكمة محافظ جاكرتا باسوكي تجاهاجا بورناما، المعروف أيضًا بالاسم الصيني "أهوك"، وهو مسيحي وأول شخص من أصول صينية يتولى هذا المنصب، بتهمة ازدراء الأديان.

 

وترجع القضية إلى تصريحات أدلى بها، في سبتمبر الماضي، قال فيها إنَّ منافسيه في انتخابات الحاكم المقرر إجراؤها العام المقبل استخدموا آية من القرآن لخداع الناخبين ومنعهم من التصويت له لولاية ثانية وتجري الشرطة حاليًّا تحقيقًا في قضية بورناما الذي اعتذر عن تصريحاته أمام ضغوط المجتمع.

 

واندلعت الاشتباكات بين المحتجين، الذين ألقوا الحجارة على الشرطة، وعناصر قوات الأمن مع حلول المساء، خارج القصر الرئاسي في جاكرتا بعد أن انصرف غالبية المتظاهرين البالغ عددهم، وفقًا للشرطة، نحو 100 ألف، والذين تجمعوا في وقت مبكر من الجمعة، في مسجد الاستقلال، أكبر مساجد جاكرتا، حيث بدأوا مسيرة إلى مبنى البلدية والقصر الرئاسي المجاور.

 

وطلبت بعض الشركات من موظفيها العمل من المنزل بسبب التوتر في شوارع جاكرتا، فيما قيدت السلطات دخول الأحياء التجارية وحثت السفارات رعاياها على توخي الحذر.

 

وهيمن اللون الأبيض على شوارع وسط العاصمة إذ ارتدى المحتجون جلابيب وأغطية رأس بيضاء ونزلوا إلى الشوارع للاحتجاج، فيما قامت شاحنات محملة بجنود الجيش والشرطة، بعضهم مسلحون ببنادق، بدوريات في المدينة وتؤمن أيضًا المراكز التجارية، بينما ذكرت الشرطة أنَّه من المتوقع نشر نحو 18 ألفًا من قوات الأمن في العاصمة المترامية الأطراف التي يسكنها عشرة ملايين نسمة.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان