رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

استطلاع: 96% من الأمريكيين يقللون من نفوذ اللوبي الإسرائيلي

استطلاع: 96% من الأمريكيين يقللون من نفوذ اللوبي الإسرائيلي

شئون دولية

رسم بياني لترتيب جماعات الضغط في أمريكا بحسب التاثير

استطلاع: 96% من الأمريكيين يقللون من نفوذ اللوبي الإسرائيلي

حمزة صلاح 02 نوفمبر 2013 20:22

يعتقد البعض أن اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة "اختطف" السياسة الخارجية الأمريكية؛ ليجعلها خاضعة للمصالح الإسرائيلية على حساب مصالح واشنطن، لكن استطلاع حديث أجرته رابطة مكافحة التشهير عن اتجاهات الأمريكيين نحو اليهود، أظهر أن 96 % من الأمريكيين لم يعودوا يعتبرون اللوبي الإسرائيلي أكثر جماعات الضغط نفوذًا وتأثيرًا على المجتمع والقرارات الأمريكية، حسبما أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

 

وحينما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن تحديد أي من خمس جماعات ضغط معروفة هي الأكثر تأثيرًا على سياسة الحكومة الأمريكية، لم يصوت لصالح اللوبي الإسرائيلي سوى 4%، حيث جاء في التصنيف الأخير، ما يدل على أنه الأقل نفوذًا مقارنة بالجماعات الأربع الأخرى التي شملها الاستطلاع.


وقال 14% من المشاركين فقط، "إن اليهود يتمتعون بقدر كبير جدًا من النفوذ في الولايات المتحدة حاليًا".

 


ولفتت الصحيفة الأمريكية، "إلى أن جماعات الضغط الأخرى هي: سلطة المصادر الطبيعية، واللوبى النفطى الأمريكى، ولوبي الصناعات الصيدلانية، ولوبي صناعة التبغ".


ورأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن هذه الدراسة التي أجرتها رابطة مكافحة التشهير – وهي إحدى أهم اللوبيات اليهودية المؤثرة فى الولايات المتحدة- تمثل مفاجأة لخبراء السياسة الخارجية الأمريكية من كافة التيارات الأيديولوجية، الذين كانوا يشيرون مرارًا إلى القوة الرهيبة التي تتمتع بها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن، لاسيما لجنة الشئون العامة الأمريكية - الإسرائيلية "إيباك".


وبعد هذه الدراسة، لم يعد اللوبي الإسرائيلي بنفس الثقل والوزن كما كان يُشار إليه سابقًا باعتباره لاعبًا  رئيسيًا في تشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، وأن قادته الأقوياء والأثرياء بارعون في السيطرة على مقاليد القوة الخفية بدوائر صنع القرار الأمريكي.


واستطردت الصحيفة قائلة، "إن سمعة اللوبي الإسرائيلي - باعتباره القوة الأكثر نفوذًا في الولايات المتحدة - لم تعد تطابق الواقع، ويتضح ذلك من خلال فشل اللوبي -في وقت سابق من هذا العام- في حشد الدعم داخل الكونجرس لشن ضربات أمريكية محدودة في سوريا، بينما نجحت منظمة إنفيزابل تشيلدرن "أطفال منسيون" غير الحكومية في الضغط على الكونجرس والبيت الأبيض من أجل إرسال قوات أمريكية إلى إفريقيا الوسطى؛ لمطاردة زعيم الحرب الهارب جوزيف كوني".


ويرى مايكل كوبلو – مدير البرامج ومحلل شئون الشرق الأوسط في معهد إسرائيل- أن واشنطن بالغت في نفوذ "إيباك"، وذلك بخلطها بين دعوة إيباك إلى سياسات تحظى بشعبية بالفعل في الولايات المتحدة، وبين استغلال إيباك لهذه الشعبية.

 

أوباما يتحدث في اجتماع إيباك

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان