رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رواندا تعتزم مقاضاة"المتورطين" الفرنسيين في مجازر 1994

رواندا تعتزم مقاضاةالمتورطين الفرنسيين في مجازر 1994

شئون دولية

عناصر الجيش الفرنسي

رواندا تعتزم مقاضاة"المتورطين" الفرنسيين في مجازر 1994

وكالات ـ الأناضول 02 نوفمبر 2016 15:24

أعلن "جونستون بوسينغيي" وزير العدل الرواندي، اليوم الأربعاء، اعتزام بلاده ملاحقة فرنسا "قضائيا"، بسبب تورط عدد من الضباط الفرنسيين في الإبادة الجماعية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 800 ألف رواندي عام 1994.
 

جاء ذلك في تصريحات عقب نشر اللجنة الرواندية لمكافحة الإبادة، أول أمس الاثنين، لتقرير يظهر دور 22 من كبار ضباط الجيش الفرنسي في الإبادة الجماعية الرواندية في 1994، بينهم الأميرال "جاك لنكساد" والجنرال "كريستيان كيزنو"، أحد قادة الجيش الفرنسي في عهد الرئيس فرانسوا ميتران (1981-1995).
 

وأضاف وزير العدل الرواندي: "لدينا عديد المؤاخذات على فرنسا فيما يتعلق بالإبادة الجماعية في 1994. هي التي كانت تريد إعادة دائمة لعلاقاتنا. على أي حال سيكون مسلسل قضائي طويل بين بلدينا ونحن على استعداد للذهاب حتى النهاية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 

وقال "جون دماسين بيزيمانا"، الأمين العام التنفيذي لللجنة الرواندية لمكافحة الإبادة، اليوم الأربعاء: "هذه المرة، قررنا تسليط الضوء على دور العسكريين الفرنسيين المذنبين، المشاركين في التخطيط والتنفيذ للإبادة الجماعية".
 

وتابع: "زار جاك لنكساد رواندا عام 1991، وبعد ذلك علم بالمجازر التي ارتكبتها القوات المسلحة الرواندية، لكنه حافظ على وجود المحققين الفرنسيين الذين سهلوا عمليات القوات المسلحة (الرواندية) في العديد من المناطق التي وقعت ضحية هذه المجازر".
 

وفي أعقاب الإبادة الجماعية التي استهدفت عرقية "توتسي" عام 1994، نشرت رواندا تقارير تثبت تورط فرنسا في الهجوم الذي قتل فيه الرئيس الرواندي "جوفينال هابياريمانا" في 6 أبريل1994.


ويعد مقتل "هابياريمانا" المنحدر من عرقية "هوتو" الحادث الذي أشعل فتيل الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها 800 ألف شخص من عرقية "توتسي".


وبين 1990 و1994، قدمت فرنسا دعمها العسكري والمالي والدبلوماسي للحكومة الرواندية قبل وأثناء الإبادة الجماعية، وفق تقارير رواندية سابقة.


ومازال الجدل متواصل بين السلطات الرواندية والفرنسية وداخل المجتمع الفرنسي، حول مدى تأثير الدعم الفرنسي للنظام الرواندي في تسعينيات القرن الماضي، على مجازر الإبادة الجماعية.


وترفض السلطات الفرنسية الاتهامات المتعلقة بتورطها في الإبادة الجماعية، في حين اعترفت في نوفمبر 2007 بإمكانية ارتكاب "أخطاء سياسية"، منعت تجنب الإبادة الجماعية وإيقافها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان